أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب، اليوم الاثنين، عن إطلاق مشروع رائد بعنوان “وحدة مراقبة المدينة” (City Monitoring Unit – CMU) في أحياء المدينة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمان اليومي عبر توطين الخدمة الأمنية وزيادة فعالية الاستجابة للحوادث.
وتعرف هذه الوحدات محلياً باسم “الكُوْلبَة”، وهي عبارة عن نقاط حضور أمني ثابتة ومؤقتة داخل الأحياء السكنية، تعمل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع بنظام المناوبات.
مهام وتركيبة الوحدات
تم تصميم الوحدات لأداء دور “شرطة مجتمعية” متقدمة، تركز على ثلاثة محاور رئيسية:
1. المراقبة والرصد: عبر شاشات مرتبطة بنظام مراقبة، وتجهيزات تقنية داخل الوحدة.
2. الدوريات المحلية: باستخدام سكوترات كهربائية لدوريات سريعة ومرنة داخل نطاق الحي.
3. الاستجابة الأولية: للتعامل مع الحوادث اليومية البسيطة “الباردة” قبل تصعيدها، عبر ربط مباشر بغرفة عمليات قوى الأمن الداخلي.
وتتألف الوحدة من مبنى ثابت مجهز بشاشة مراقبة وتجهيزات تشغيل، وأدوات للضبط الآمن (عصا كهربائية، بخاخ فلفل، أصفاد)، وسكوتر كهربائي للدوريات السريعة.
الأهداف المُعلنة للمشروع:
حددت القيادة الأمنية أهدافاً متعددة للمشروع، حيث تشمل – على الصعيد الأمني – رفع مستوى الأمن في الأحياء، وزيادة سرعة الاستجابة، وتعزيز الحضور الشرطي المرئي، والحد من جرائم السرقة البسيطة والمخالفات اليومية.
وعلى الصعيد الاجتماعي يهدف المشروع لتعزيز شعور المواطنين بالثقة والطمأنينة، وتحسين العلاقة بين الجمهور والجهات الأمنية، وفق إدارة الأمن.
أما من الجانب الاقتصادي فهي “توفر فرص عمل مرنة، خاصة للشباب والطلاب، للمساهمة في الحد من البطالة”.
ويأتي إطلاق هذا المشروع ضمن مساعي متواصلة لتعزيز الاستقرار الأمني والمجتمعي في المدينة، التي عانت لسنوات من سياسات النظام البائد وفقدان الأمن.
المصدر:
حلب اليوم