نقلت فرق الدفاع المدني السوري، جثامين 15 شهيداً في أطراف مدينة عين العرب شرق محافظة حلب، حيث جرى تسليم الجثامين للدفاع المدني عبر أحد الوجهاء المحليين عند معبر نور علي، فيما شيع الجيش السوري 3 شهداء من جنوده ارتقوا في منطقة قريبة.
وذكر الدفاع المدني في بيان رسمي أن فرقه، وبالتعاون مع الأهالي، نقلت الجثامين إلى مشفى الحياة في بلدة صرين، أمس الثلاثاء، حيث تمكّن ذووهم من التعرف عليهم وتسلم جثامين 9 منهم، بينما نُقلت الجثامين الستة الباقية إلى الطبابة الشرعية في مدينة حلب لاستكمال الإجراءات القانونية والطبية اللازمة.
وأشار البيان إلى أن الضحايا كانوا معتقلين لدى تنظيم قسد، قبل أن تتم تصفيتهم، وفقاً لرواية ذويهم الذين أفادوا بأن الحادثة وقعت قبل نحو عشرة أيام في ريف عين العرب.
وفي سياق متصل، شيعت محافظة إدلب، يوم الثلاثاء أيضاً، ثلاثة عسكريين من الجيش السوري قضوا بانفجار لغم أرضي في ريف حلب الشرقي، وأقيمت مراسم التشييع من المشفى الوطني في إدلب بحضور رسمي يمثل وزارة الدفاع ومحافظ إدلب، محمد عبد الرحمن.
وكانت محافظة إدلب شهدت في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، استقبالاً مماثلاً لجثامين عدد من أبنائها الذين قضوا في المعارك شمال شرقي البلاد.
بدء التنفيذ الفعلي للاتفاق الأمني
جاء نقل الجثامين بالتزامن مع بدء وحدات من وزارة الداخلية السورية دخول مدينتي الحسكة وعين العرب في ريف حلب الشرقي، وذلك اعتباراً من يوم الاثنين 2 شباط/فبراير، ويأتي هذا التحرك تنفيذاً لاتفاق مبرم بين الحكومة السورية وقسد.
وأوضحت وزارة الداخلية، في بيان لها، أن دخول قواتها يهدف إلى “تمهيد بدء المرحلة التنفيذية من الاتفاق، واستلام المسؤوليات الأمنية بالكامل”، ويهدف الإجراء وفق البيان إلى “ضمان انتقال انسيابي للوضع الأمني إلى إدارة مؤسسات الدولة، وحماية المواطنين، وصون الممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز الاستقرار”.
من جانبه، وجه قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، العميد مروان العلي، وحداته أثناء الاستعداد للدخول، مؤكداً على “ضرورة تنفيذ المهام الأمنية وفق الخطط المقررة، والتقيد التام بالقوانين، وضمان سير الإجراءات بانضباط”.
المصدر:
حلب اليوم