آخر الأخبار

عبد الباقي: ناقشنا في واشنطن مخاطر الفلتان الأمني في السويداء ودعم وحدة سوريا

شارك

أكد مدير مديرية الأمن الداخلي في السويداء، سليمان عبد الباقي، اليوم الجمعة، أن وفداً رسمياً سورياً نقل خلال زيارته إلى الولايات المتحدة “الصورة الحقيقية” للأوضاع الأمنية والسياسية في محافظة السويداء، محذّراً من مخاطر الفلتان الأمني واستمرار نفوذ العصابات الخارجة عن القانون والميليشيات الانفصالية على القرار المحلي.

وأوضح عبد الباقي أن الزيارة جاءت بدعوة من الجالية السورية الأمريكية ومنظمة “مواطنون من أجل أمريكا آمنة”، وبالتنسيق مع الدولة السورية، حيث عقد الوفد سلسلة اجتماعات مع مسؤولين في البيت الأبيض والكونغرس والبنتاغون، جرى خلالها عرض ملخص شامل حول تطورات الأحداث في المحافظة.

وقال عبد الباقي إن النقاشات ركّزت على تهديدات الميليشيات الانفصالية، والجرائم التي ترتكبها العصابات المسلحة من خطف وقتل واتجار بالمخدرات، مؤكداً أن استمرار هذه الفوضى يمثل خطراً مباشراً على السلم الأهلي، وأن الدولة السورية تعمل على إعادة الأمن والاستقرار وملاحقة المتورطين.

وكشف عبد الباقي أن الوفد التقى مسؤولين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، وأعضاء بارزين في مجلس النواب، منهم: جو ويلسون، فرينش هيل، مارلين ستاتزمان، تيم بورتشت، روني جاكسون، وكوري ميلز، إضافة إلى مكتب السيناتور أنثوني بووكر، كما شملت اللقاءات اجتماعاً مع مدير مكتب سوريا في البنتاغون هنري غروسمان.

وأشار إلى أن اللقاءات تناولت كذلك تقارير حول الانتهاكات المرتكبة في السويداء، بما فيها مقتل الشيخين ماهر فلحوط ورائد المتني، وأساليب التعذيب المستخدمة ضد معارضي العصابات، فضلاً عن تأثير ما سماه «الجيش الإلكتروني» في تضليل الرأي العام داخل المحافظة.

وشدد عبد الباقي على أن أكثر من 400 ألف من أبناء الطائفة الدرزية يعيشون في دمشق تحت حماية الدولة، مؤكداً أن محاولات بعض الجهات – المرتبطة بتجار مخدرات وميليشيات انفصالية – لتشويه الواقع تخدم أجندات خارجية، بينها تدخلات إسرائيلية.

وبيّن أن الوفد شدّد خلال اللقاءات على استحالة السماح بأي مشروع انفصالي في أي محافظة سورية، قائلاً إن الحكومة السورية قدمت مثالاً بنظام الولايات المتحدة نفسها، الذي لا يسمح بانفصال أي ولاية أو تصرفها ككيان مستقل.

وأشار عبد الباقي إلى أن الزيارة تركت صدى إيجابياً لدى الجهات الأمريكية، وأن نتائجها ستنعكس على المرحلة المقبلة، مؤكداً أن الوفد مثّل «صوت غالبية أهالي السويداء» الذين يقفون إلى جانب الدولة ويرفضون حكم العصابات.

من جانبه، قال بكر غبيس، عضو منظمة “مواطنون من أجل أمريكا آمنة”، إن الزيارة كانت “محطة مهمّة” لإيصال صوت السوريين الوطنيين إلى مراكز القرار في واشنطن، ونقل الصورة الحقيقية عن الأوضاع في السويداء بما يعزّز استقرار سوريا ووحدتها.

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا