أعلن وزير الداخلية "أنس خطاب"، عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، أن "المجرمين الذين استهدفوا منطقة المزة ومطارها العسكري عدة مرات، في محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار، أصبحوا اليوم في قبضة القوات الأمنية".
وأكد أن هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من أمن العاصمة واستقرارها، وكانت مديرية إعلام دمشق قد أفادت، في 4 كانون الثاني/يناير، بسقوط ثلاث قذائف عشوائية في منطقة المِزّة بالعاصمة دمشق، اقتصرت أضرارها على الخسائر المادية دون تسجيل إصابات بشرية، وأوضحت المديرية أن إحدى القذائف أصابت قبة مسجد المحمدي، فيما سقطت الثانية على مبنى الاتصالات، والثالثة في محيط مطار المِزّة العسكري.
وأشارت إلى أن مديرية الطوارئ في دمشق باشرت فوراً معالجة الأضرار وتأمين الموقع، بالتوازي مع قيام قوات الأمن باستطلاع المكان وتقدير الموقف ومتابعة مصدر إطلاق المقذوفات.
وفي السياق ذاته، اطّلع وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري ومحافظ دمشق ماهر مروان إدلبي على الأضرار التي لحقت بمسجد المحمدي، ووجّها بضرورة إصلاح جميع الأضرار بشكل عاجل وإعادة المسجد إلى وضعه الطبيعي في أقرب وقت.
وفي 9 كانون الأول، سقوط قذائف مجهولة المصدر في محيط مطار المِزّة العسكري، في حوادث متكررة هدفت إلى الإخلال بالأمن، قبل أن تتمكن الجهات المختصة من تتبع منفذيها وإلقاء القبض عليهم.
هذا وتؤكد وزارة الداخلية أن الأجهزة الأمنية مستمرة في أداء واجبها بحزم، وملاحقة كل من يحاول العبث بأمن المواطنين أو استهداف المرافق الحيوية في البلاد.
المصدر:
شبكة شام