آخر الأخبار

دول أوروبية ترحب بالاتفاق بين الحكومة السورية وقسد وتؤكد دعم وحدة البلاد واستقرارها

شارك

رحبت هولندا، أمس الجمعة، بالاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، واصفة إياه بالخطوة المهمة على طريق تحقيق وحدة سوريا واستقرارها، إذ نقل وزير الخارجية الهولندي ديفيد فان فيل عبر منصة إكس ترحيبه بالاتفاق، معتبراً أنه يمثل وقفاً دائماً لإطلاق النار، إلى جانب التزامات تتعلق بالاندماج وحقوق السوريين الأكراد وعودة النازحين، ومشيراً إلى أن هذه العناصر مجتمعة تشكل خطوة مهمة نحو سوريا مستقرة وموحدة.

كما أعلنت سويسرا ترحيبها بالاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مؤكدة أنه يساهم في استقرار سوريا، إذ قالت وزارة الخارجية السويسرية في بيان نشرته عبر منصة إكس أمس الجمعة إن الاتفاق يوفر إطاراً مهماً لوقف إطلاق النار وتعزيز انتقال سياسي شامل، ويشجع على مواصلة الجهود الرامية إلى بناء دولة لجميع السوريين.

بدورها، رحبت إسبانيا، أمس الجمعة، بالاتفاق ذاته، مؤكدة أنه يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز فرص الاستقرار في البلاد، حيث ذكرت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان نشر على موقعها الرسمي أن الاتفاق يمهد الطريق أمام وقف نهائي للأعمال الحربية ويعزز إمكانية وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.

وأضاف البيان أن حكومة إسبانيا تشدد على أهمية الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، باعتبارهما مبدأين أساسيين لإعادة إعمار البلاد وتحقيق الاستقرار الإقليمي، مؤكدة في الوقت نفسه أن مدريد ستواصل دعم الجهود الدولية الهادفة إلى إحلال السلام والاستقرار في سوريا والمنطقة بأكملها.

وفي السياق ذاته، رحب الاتحاد الأوروبي، أمس الجمعة، بالاتفاق بين الحكومة السورية و”قسد”، داعياً إلى تنفيذه بروح تسودها حسن النية والتوافق، حيث قال المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، أنور العنوني، في بيان نشر على الموقع الرسمي للاتحاد، إن وقفاً كاملاً لإطلاق النار يُعد أمراً ضرورياً لتمكين تقديم المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين وعودة النازحين داخلياً، معتبراً أن استقرار شمال شرق سوريا يشكل عنصراً أساسياً لنجاح عملية انتقال سياسي شامل في البلاد وضمان حماية حقوق الشعب السوري.

وأكد العنوني، بحسب البيان، استعداد الاتحاد الأوروبي التام لدعم تنفيذ الاتفاقية، داعياً جميع الأطراف إلى ضمان أمن المخيمات ومراكز الاحتجاز والعمل على منع عودة تنظيم داعش.

ويأتي هذا الترحيب الدولي بعد إعلان الحكومة السورية، في وقت سابق يوم أمس، التوصل إلى اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على وقف إطلاق النار ضمن اتفاق شامل، تضمن التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، ودخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، إضافة إلى تسلّم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ، في خطوة وصفتها دمشق بأنها تهدف إلى تعزيز سلطة الدولة وترسيخ الاستقرار في شمال شرق سوريا.

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا