آخر الأخبار

دماء "القاصرين" تفضح انتهاكات "قسد".. تجنيد إجباري ونهايات مأساوية

شارك

في الوقت الذي تروج فيه قسد لخطاب “الحماية والحقوق”، تأتي الصور والبيانات الرسمية الصادرة عنها لتكشف واقعاً مغايراً تماماً، حيث يظهر الأطفال والقاصرون في صدارة المشهد العسكري، ليس كمتدربين، بل كوقود للمواجهات المباشرة والعمليات الانتحارية.

ملامح طفولية في ساحات القتال

أعلنت المنصات الرسمية التابعة لـ “قسد” مؤخراً عن مقتل أربعة من عناصرها على جبهات القتال، من بينهم فتاتان. اللافت في الإعلان لم يكن فقط عدد القتلى وأسمائهم، بل صورهم التي توضح أنهم من القاصرين المجندين في صفوف قسد.

وفي إعلان آخر نشرت قسد صورًا تحت عنوان “المقاتلون مرابطون على جبهات القتال في كوباني”. الصور أظهرت بوضوح ملامح طفولية لم تتجاوز سن الرشد، ما يعيد تسليط الضوء على ملف “تجنيد القاصرين” الذي تتبعه قسد بشكل منهجي.

“هوكر ديرك”.. لغز الأعمار المخفية

وفي حادثة أخرى تعكس مدى التوظيف الخطير للأطفال، نعت قسد المدعو حسين جواد عز الدين، الملقب بـ “هوكر ديرك”، المنحدر من ريف الحسكة. وبحسب البيان، فقد قضى عز الدين في عملية تفجير استهدفت عربة تابعة للجيش السوري غربي الحسكة.

ورغم محاولات “قسد” التستر على أعمار مقاتليها عبر الامتناع عن ذكر تواريخ الميلاد في بيانات النعي، إلا أن ملامح “عز الدين” والصور المتداولة له تؤكد أنه لم يبلغ الثامنة عشرة من عمره، مما يضعه ضمن فئة “الأطفال المجندين” وفق القوانين الدولية.

خرق المواثيق الدولية

تتبع “قسد” سياسة تعتيم ممنهجة فيما يخص أعمار قتلاها، وهي استراتيجية يرى فيها مراقبون حقوقيون محاولة للالتفاف على اتفاقيات حقوق الطفل والمعاهدات الدولية التي وقعت عليها الإدارة الذاتية سابقاً مع منظمات دولية مثل “نداء جنيف”.

استغلال ممنهج

تستمر المطالبات الشعبية والحقوقية بوقف عمليات “خطف القاصرين” وتجنيدهم من قبل قسد، حيث توثق تقارير دورية قيام “شبيبة الثورة” (جوانن شورشكر) باستدراج اليافعين واليافعات بعيداً عن مقاعد الدراسة، ليزج بهم لاحقاً في معارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل، لتنتهي قصصهم بصور تُنشر على المعرفات الرسمية كـ “شهداء”، دون ذكر أنهم كانوا ضحايا لسياسة تجنيد غير قانونية تتبعها قسد.

حلب اليوم المصدر: حلب اليوم
شارك

الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا