آخر الأخبار

الكرملين: علاقات روسيا وسوريا راسخة وإمكانات التعاون بينهما "واسعة للغاية"

شارك

أبرز المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، عمق العلاقات التي تجمع روسيا وسوريا، مشيرًا إلى أن البلدين يمتلكان إمكانات كبيرة للتعاون المشترك، ومصالح متبادلة تفتح المجال لتوسيع الشراكة في مختلف المجالات.

وأوضح بيسكوف في تصريح صحفي أن المحادثات بين الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس أحمد الشرع، والتي جرت يوم أمس في موسكو، ركزت بشكل رئيسي على سبل تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية، مؤكدًا أن هذه العلاقات تحظى باهتمام واضح من الجانبين، نظرًا للفرص الواسعة المتاحة في هذا الإطار.

وأضاف بيسكوف أن التعاون بين البلدين يمتد إلى مجالات متعددة، وعلى رأسها القطاع الاقتصادي والتجاري، حيث تسعى موسكو ودمشق إلى بناء علاقات استراتيجية قائمة على المصالح المشتركة.

وفي ردّه على سؤال يتعلق بالقواعد العسكرية الروسية في سوريا، أكد أن هذا الملف كان مطروحًا على جدول أعمال المحادثات بين الزعيمين، دون الخوض في تفاصيل إضافية.

وكان الرئيس بوتين قد أكد خلال لقائه بالرئيس الشرع أن العلاقات الروسية–السورية تشهد تطورًا ملحوظًا بفضل الجهود المبذولة من قبل القيادة السورية، فيما شدد الرئيس الشرع على أهمية الدور الروسي في دعم استقرار سوريا ووحدتها.

بوتين يهنئ دمشق بتوحيد الأراضي السورية والشرع يؤكد تجاوز أصعب التحديات
وكان أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال استقباله الرئيس السوري أحمد الشرع في الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو، بما وصفه التحرك الصحيح في مسار العلاقات الثنائية، مؤكداً أن موسكو ودمشق أنجزتا خلال الفترة التي أعقبت اللقاء الأخير عملاً مكثفاً أعاد تحريك مستوى التعاون، ولا سيما في المجال الاقتصادي، إذ قال بوتين إن التبادل التجاري شهد زيادة بلغت أربعة ونيف بالمئة، معتبراً أن هذا الرقم لا يرقى إلى مستوى الطموح الروسي لكنه يعكس اتجاهاً إيجابياً تعمل موسكو على تعزيزه في مختلف المجالات.

وأكد بوتين، بحسب كلمته، أن العلاقات السورية الروسية تستند إلى جذور تاريخية عميقة تعود إلى عام 1944، عندما وقع الاتحاد السوفيتي وسوريا اتفاقيات خلال فترة الحرب العالمية، موضحاً أن تلك العلاقات شهدت مراحل طيبة في الماضي، وأنها اليوم، وفي ظل الظروف الجديدة وبفضل الجهود الشخصية للرئيس السوري، تشهد تطوراً متواصلاً، مشيراً إلى أن الجانب الاقتصادي ليس سوى جزء من ملفات عديدة جرى بحثها خلال الزيارة الحالية.

وأشار الرئيس الروسي إلى أن الوزارات والهيئات في البلدين تعمل بنجاح وبنشاط، موضحاً أنه عقب زيارة الرئيس السوري إلى موسكو، زار وفد وزاري مختلط دمشق وعمل بشكل نشيط مع المسؤولين السوريين، لافتاً إلى وجود فعاليات جيدة مزمع تنفيذها في مجالات الاقتصاد والثقافة والرياضة والبناء، ومشدداً على أن قطاع الإسكان والبناء في روسيا مستعد للمساهمة في جهود إعادة الإعمار، في ظل ما وصفه بالحاجة الكبيرة إلى إعادة إعمار ما دمرته السنوات الماضية.

وفي الشأن السياسي، قال بوتين إن بلاده تتابع الجهود التي يبذلها الرئيس السوري لإعادة سلامة الأراضي ووحدة الأراضي السورية، معلناً تهنئته لدمشق بنجاح هذه العملية وتزايد وتيرتها، ومجدداً تأكيد دعم موسكو لوحدة سوريا وسلامة أراضيها، معرباً عن أمله في أن تشكل عودة شرق الفرات إلى أحضان دمشق خطوة مهمة تسهم في استكمال إعادة توحيد الأراضي السورية، قبل أن يختتم كلمته بالترحيب بالرئيس السوري قائلاً إن موسكو سعيدة باستقباله.

من جانبه، قال الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين، إن بلاده تجاوزت خلال العام الأخير الكثير من العقبات، وكان آخرها تحدي توحيد أراضيها، معبّراً عن سعادته بزيارة موسكو ومشيراً إلى أن هناك العديد من المواضيع المشتركة التي تجمع البلدين.

وأضاف الشرع أن سوريا استطاعت خلال العام الماضي تخطي صعوبات كبيرة، مؤكداً أن روسيا تدعم وحدة واستقرار الأراضي السورية، ولها، بحسب وصفه، دور تاريخي في استقرار الإقليم بأكمله، معرباً عن أمله في أن تستمر هذه الجهود بما ينعكس تنمية وازدهاراً على منطقة الشرق الأوسط.

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا