وجّهت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب، اليوم الجمعة 23 كانون الثاني، رسالة طمأنة إلى أهالي مدينة عين العرب، أكدت فيها حرص الدولة على حماية حقوق المواطنين السوريين الكرد، وتعزيز الوحدة الوطنية بين مختلف مكوّنات المجتمع السوري، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المدينة.
وأوضح بيان القيادة، الذي نشره المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، أن الشعب الكردي يُعد جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني السوري، وأن حقوقه مصونة ومكفولة وفق توجيهات الرئيس أحمد الشرع، وفي إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية.
وأشار البيان إلى أن التعاون والتكامل بين المكونات المجتمعية يشكّل أساساً لإعادة الحياة الطبيعية، وعودة الأهالي إلى أعمالهم، وتأمين بيئة آمنة لتربية الأبناء، بما ينعكس إيجاباً على الاستقرار الاجتماعي والخدمي في عين العرب.
وشدّدت قيادة الأمن الداخلي على وعي أبناء المدينة بأهمية المصلحة الوطنية الجامعة، داعيةً الجميع إلى العمل المشترك لبناء مستقبل آمن ومستقر، قائم على الشراكة والمسؤولية واحترام القانون.
ويأتي هذا البيان عقب توقيع الحكومة السورية، في 18 كانون الثاني الجاري، اتفاق اندماج ميليشيا «قسد» ضمن مؤسسات الدولة، والذي تضمّن وقفاً شاملاً لإطلاق النار، وانسحاب التشكيلات العسكرية إلى شرق الفرات، وإخلاء مدينة عين العرب من المظاهر العسكرية الثقيلة، إلى جانب تشكيل قوة أمنية محلية بإدارة وزارة الداخلية، ودمج إدارة السجون ومخيمات عناصر تنظيم داعش ضمن مؤسسات الدولة.
كما يأتي في سياق متصل مع صدور المرسوم الرئاسي رقم (13) لعام 2026، الذي أكّد أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية مكوّن راسخ من الهوية الوطنية السورية الموحّدة، مع التزام الدولة بحماية التنوع الثقافي واللغوي ضمن إطار السيادة ووحدة البلاد
المصدر:
شبكة شام