في تصريحات حاسمة، كشف الدبلوماسي السوري في وزارة الخارجية والمغتربين أشهد صليبي عن منظور الحكومة السورية للتعامل مع تنظيم قسد، وسط تقدم سريع لقوات الجيش، وانتفاضة شعبية من أبناء منطقة الجزيرة شمال شرقي البلاد.
وسلَط صليبي الضوء على تحديين مركزيين في مسألة إمكانية العودة للحلول السياسية، وهما: الارتباط العسكري بـ “PKK” والتعقيدات الناجمة عن دمج فلول النظام البائد.
وفي تصريحاته للإخبارية السورية، أكد صليبي أن استراتيجية الدولة السورية تقوم على التمييز بين “المكون الكردي” السوري، الذي تعتبره جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني، وبين التنظيم العسكري لـ “قسد” الذي يخضع بشكل كبير لتنظيم “PKK”، مبينا أن خلع عباءة حزب العمال هو الشرط الأساسي لأي حل سياسي محتمل.
يأتي ذلك وسط ارتكاب تنظيم قسد أعمالاً عدائية تهدد المدنيين وتستهدف حياتهم وأمنهم، وهو ما أقدمت عليه سابقا حتى مع وجود تفاهمات أمنية قديمة، لكن ما جرى “منذ آذار الماضي هو التسويف وشراء الوقت”، لذا فقد بات “استخدام القوة ضرورة من أجل فرض سلام حقيقي”، وفقا للدبلوماسي السوري.
كما أكد أن هذه ليست مجرد تهديدات روتينية، بل تأكيد على خيار عسكري أصبح واقعا، مشيرا إلى “تنسيق على أعلى المستويات مع دول الجوار والأوروبيين وحتى الجانب الأمريكي”.
وتستمر قوات الجيش السوري في التقدم نحو الحسكة بعد سيطرتها على مدينة الرقة، وكامل محافظة دير الزور، وسط انهيار تام في صفوف تنظيم قسد.
المصدر:
حلب اليوم