شهدت مناطق شمال وشرق سوريا، موجة انشقاقات كبيرة داخل صفوف ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حيث انشق عشرات العناصر المسلحة عن صفوف الميليشيات.
في حين أعلن "عبد حامد المهباش"، أحد أعضاء وفد قسد للتفاوض مع الدولة السورية ومواليد الرقة عام 1973، أنه قد انشق عن الميليشيا، وكان "المهباش" يشغل منصب الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي سابقاً، قبل أن يُعيّن رئيساً لما يسمى حزب سوريا المستقبل.
وجاء ذلك تزامنا مع انتفاضة أبناء مدينة الرقة ضد ميليشيا قسد، وتمكنوا من طرد عناصر الميليشيا وميليشيات PKK الإرهابية المتحالفة معها خارج المدينة وأكد الوجهاء أنهم سيقومون بتسليم المدينة بالكامل للحكومة السورية لإدارتها والحفاظ على مؤسساتها وضمان الأمن والاستقرار فيها.
ويذكر أن أكثر من 400 عنصر من قسد في مدينة الرقة انضموا إلى الانتفاضة الشعبية ضد الميليشيا، كما انشق عناصر آخرون في بلدة الهول بالحسكة، في منطقة المعامل بريف دير الزور الشمالي، وبلدة تل حميس شرق الحسكة.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية، الأحد 18 كانون الثاني، أن 483 عنصراً من ميليشيا قسد تواصلوا مع الأرقام المخصصة لتأمين انشقاقهم، وتم تأكيد حالاتهم وتأمين 181 عنصراً منهم بسلام.
وكانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري قد فتحت، السبت، باب الانشقاق أمام السوريين المنضمين لقسد، من كرد وعرب، داعيةً إياهم إلى ترك الميليشيا والتوجه إلى أقرب نقاط انتشار للجيش.
هذا وذكرت الهيئة أن الدولة ترحب بعودتهم في أي وقت، مؤكدة أن المشكلة الحقيقية تكمن مع ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد الذين يستهدفون الأهالي ويدمرون النسيج المجتمعي السوري، وأشار البيان إلى أن الهدف من الانشقاق هو إعادة دمج الأفراد في المجتمع وقطع الطريق على القوى التي تسعى لزعزعة استقرار سوريا.
المصدر:
شبكة شام