أعادت مديرية الموارد المائية في حلب، اليوم، تنظيم وتشغيل محطات الضخ الرئيسة في الريف الشرقي، عقب تحرير مدينتي مسكنة ودير حافر من ميليشيا «قسد» وميليشيات حزب «PKK».
وشهدت محطة البابيري—أكبر محطة ضخ في الشرق الأوسط—عودة كاملة لاستقرار الضخ واستئناف العمل وفق البرامج التشغيلية المعتمدة.
وفي إطار المتابعة الميدانية، نفّذ مدير الموارد المائية في حلب، المهندس أحمد الأحمد، جولة تفقدية شملت محطات البابيري والمشتركة واليابانية، بتوجيه من وزير الطاقة المهندس محمد البشير، ومدير عام الهيئة العامة للموارد المائية المهندس أحمد الكوان، وذلك للتحقق من جاهزية مجموعات الضخ، ومراجعة إجراءات السلامة الفنية، وضمان استمرارية التشغيل دون انقطاع.
وتُعد محطة البابيري محوراً استراتيجياً في منظومة المياه شمال البلاد، بقدرة تصميمية تبلغ نحو 90 متراً مكعباً في الثانية، ما يتيح تأمين مياه الري لنحو 72 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، إضافة إلى تزويد ما يقارب ستة ملايين نسمة في مدينة حلب وريفها بمياه الشرب، ودعم المحطة الحرارية والمدينة الصناعية، فضلاً عن دورها في الحد من الأضرار البيئية على نهر قويق.
وأوضحت مديرية الموارد المائية أن ميليشيا «قسد» كانت قد سيطرت خلال الفترة الماضية على تشغيل محطات الضخ وأوقفتها بالقوة، ما تسبب بتهديد القناة الرئيسة وانعكاس ذلك سلباً على الأراضي الزراعية والاستقرار المائي والخدمي في المنطقة.
ومع استعادة السيطرة على المناطق، أكدت المديرية أن تشغيل المحطات عاد إلى وضعه الطبيعي، وأن منظومة الضخ تعمل حالياً باستقرار كامل، مشيرةً إلى أن الكوادر الوطنية تواصل أعمال الصيانة والمتابعة لضمان استدامة الخدمة ومنع حدوث أي اختلالات مستقبلية
المصدر:
شبكة شام