آخر الأخبار

"المتحري" تحقيق استقصائي يميط اللثام عن تفاصيل تصفية "لونا الشبل"

شارك

عرض برنامج "المتحري" لأول مرة تفاصيل صادمة عن هوية الشخص الذي أصدر الأوامر المباشرة بتصفية لونا الشبل، المسؤولة السابقة عن المكتب الإعلامي في الرئاسة خلال حكم نظام الأسد البائد.

وفي حلقة بعنوان "تسريبات فلول الأسد.. الاختراق الكبير"، كشف البرنامج خفايا شبكة سرية من فلول النظام المنهار، كانت تعمل بهدوء على إعادة تنظيم نفسها سياسياً وعسكرياً ومالياً، متسلّحة بعلاقات وتحالفات خارجية، وخطابات تحريض، وأموال وسلاح، في محاولة للعودة إلى الساحة.

تسجيلات مسربة تكشف الجهة الأمنية المنفذة
التحقيق الاستقصائي استعرض تسريبات حساسة تضم تسجيلات صوتية وصوراً ووثائق مستخلصة من هواتف تم اختراقها، أظهرت خيوط عملية تصفية لونا الشبل، وفي مكالمة مسربة مع المخترق "موسى"، أكد اللواء بسام الحسن، المستشار الأمني لبشار الأسد، أنه لم يكن له أي دور في عملية التصفية، مشيراً إلى أن علاقته بالشبل كانت طيبة، وأنه فوجئ بخبر مقتلها.

ورجّح الحسن أن تكون عملية القتل قد نُفذت من قبل جهاز المخابرات الجوية، بناء على أوامر مباشرة من جهات عليا، مشدداً على أن أي إجراء بهذا المستوى لا يتم إلا بقرار من مستويات أمنية رفيعة في النظام.

من هي لونا الشبل؟
تولت لونا الشبل، المولودة عام 1975 في محافظة السويداء، منصب المستشارة الإعلامية ورئيسة مكتب الإعلام والتواصل في رئاسة الجمهورية مع بداية الحراك الشعبي المناهض للنظام عام 2011، وظلت على مدى سنوات من الشخصيات المحيطة مباشرة بالإرهابي الفار بشار الأسد، ورافقت لقاءاته واجتماعاته.

وفي عام 2020، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية اسمها ضمن قائمة العقوبات المفروضة على شخصيات بارزة في النظام، وذكرت حينها أن الشبل لعبت دوراً محورياً في الترويج للرواية الزائفة للأسد التي تدّعي أن سوريا تعيش تحت قيادة مستقرة وشعب مزدهر.

أكد التحقيق أن الشبكة التي تم تفكيكها كانت تعمل بشكل سري منذ سقوط النظام، وتسعى لإعادة التمركز عبر آليات تمويل وتسليح وتحالفات جديدة، قبل أن تُكشف تحركاتها من خلال كم كبير من الوثائق والتسجيلات التي فضحت نشاطها، وكشفت عن تصفيات داخلية وأوامر قتل صادرة من قمة الهرم الأمني.

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا