آخر الأخبار

الجيش يعزّز انتشاره شرق حلب ويدفع بتعزيزات جديدة إلى جبهة دير حافر

شارك

استقدم الجيش العربي السوري، يوم الأربعاء 14 كانون الثاني/ يناير، تعزيزات عسكرية جديدة من محافظة اللاذقية باتجاه نقاط انتشاره في منطقتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي، في ظل تطورات ميدانية متسارعة تشهدها المنطقة.

ونقل مصدر عسكري أن هذه التعزيزات تأتي رداً على قيام ميليشيا "قسد" باستقدام مجموعات مسلحة تضم عناصر من تنظيم PKK وفلول النظام البائد على المحور نفسه، في تصعيد وصفه الجيش بالخطير على الاستقرار الميداني.

وكانت أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري دير حافر ومسكنة منطقة عسكرية مغلقة اعتباراً من يوم الثلاثاء 13 كانون الثاني، محذّرة من استمرار تحشيدات المجموعات المسلحة في المنطقة التي تُستخدم منطلقاً لإطلاق مسيّرات انتحارية استهدفت مدينة حلب.

ودعت الهيئة المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع انتشار هذه المجموعات حفاظاً على سلامتهم، كما وجّهت تحذيراً للمجاميع المسلحة بضرورة الانسحاب إلى شرق الفرات، مؤكدة أن الجيش سيتخذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع استخدام المنطقة في أي أعمال إرهابية أو إجرامية.

وأظهرت مشاهد مصوّرة تداولتها وسائل إعلام محلية خلال الساعات الماضية حشوداً عسكرية على جبهة دير حافر، شملت آليات ثقيلة ومقاتلين من فلول النظام البائد، وسط عبارات تهديد بشن هجمات ضد مواقع الجيش شرق حلب، رغم نفي ميليشيا “قسد” وجود أي تحشيدات عسكرية لها في المنطقة.

وكانت هيئة العمليات قد أعلنت، يوم الاثنين 12 كانون الثاني، رصد وصول مجاميع مسلحة جديدة إلى نقاط الانتشار في ريف حلب الشرقي، ولا سيما في محيط دير حافر ومسكنة، مشيرة إلى أن هذه التعزيزات تضم عناصر من PKK وفلول النظام البائد، ومحذّرة من أن أي تحرك عدائي سيُقابل برد حاسم.

في المقابل، نفت ميليشيا “قسد” في بيان صادر عن مركزها الإعلامي صحة هذه المعطيات، ووصفتها بـ“الادعاءات المضللة”، مدّعية أن التجمعات التي شهدتها المنطقة كانت مدنية، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات مسيّرة تركية وقصف مدفعي استهدف دير حافر وقراها.

بدوره عاد الجيش العربي السوري وأكد أن وحدات الرصد الجوي وثّقت استقدام “قسد” مجاميع مسلحة وعتاداً متوسطاً وثقيلاً إلى جبهة دير حافر، مشيراً إلى رفع حالة الاستنفار وتعزيز خطوط الانتشار شرق حلب ضمن إجراءات احترازية تحسباً لمختلف السيناريوهات.

وتشير تقديرات مراكز دراسات إلى أن التصعيد العسكري مرشح للانتقال إلى جبهتي دير حافر ومسكنة، في إطار مساعٍ للجيش لإنهاء أي تهديد مباشر لمدينة حلب، ولا سيما بعد تصاعد الهجمات بالمسيّرات الانتحارية التي استهدفت أحياء مدنية ومواقع حيوية داخل المدينة خلال الفترة الماضية.

شبكة شام المصدر: شبكة شام
شارك

الأكثر تداولا دونالد ترامب إيران أمريكا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا