أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، اليوم الثلاثاء، إنجاز الدفاع المدني مراحل متقدمة من أعمال إعادة تأهيل جسر الرستن على الطريق الدولي حمص–حماة، رغم التحديات الفنية وصعوبة الظروف الجوية التي رافقت العمل.
وأوضح الصالح في منشور عبر منصة “X” أن الأعمال الجارية في الجسر تُعد “غير تقليدية” وتتطلب خبرات هندسية متخصصة ومعدات نوعية، مؤكداً أن فرق الدفاع المدني أثبتت قدرتها على تنفيذ هذا المشروع الحيوي بمهنية ومسؤولية عالية. وشدّد على أن دور الدفاع المدني بات يتجاوز الاستجابة للطوارئ، ليشمل إعادة تأهيل البنى التحتية الأساسية المرتبطة بحياة المواطنين اليومية، مع الالتزام بإعادة الجسر إلى الخدمة وفق «أعلى معايير السلامة».
ميدانياً، تواصل الورشات الفنية تنفيذ الأعمال بوتيرة متصاعدة، حيث جرى تركيب 9 جوائز من أصل 14 ضمن الهيكل الإنشائي، مع إنجاز الحارة الشرقية بالكامل. وفي الحارة الغربية، تتقدم الأعمال على عدة محاور بشكل متوازٍ، إذ تم صب جائز جديد ليصل عدد الجوائز المصبوبة إلى 10 حتى الآن.
وفي السياق نفسه، أوضح المدير الفني للمشروع، المهندس صفوان بكاية، أن القسم الأكبر من الأعمال الإنشائية الأساسية قد اكتمل، مشيراً إلى الانتهاء من تدعيم 5 ركائز من أصل 7 ركائز متضررة، مع استمرار العمل في الركيزتين المتبقيتين. وأضاف أن المرحلة الحالية تشمل تنفيذ الأعمال التكميلية من صب البلاطات وتركيب الحواجز والإنارة، استعداداً لإعادة الجسر إلى الخدمة في أقرب وقت ممكن.
ويُعد جسر الرستن أحد أهم الجسور الاستراتيجية على الطريق الدولي M5، وقد خرج عن الخدمة نتيجة القصف الجوي والمدفعي خلال معركة «ردع العدوان»، قبل أن تبدأ عمليات تأهيله ضمن خطة إعادة البنى التحتية الحيوية في البلاد
المصدر:
شبكة شام