أدانت وزارة الطاقة الاعتداءات الخطيرة التي نفذتها ميليشيا قسد صباح اليوم الثلاثاء 13 كانون الثاني/ يناير، بحق محطة البابيري والقناة الرئيسية في ريف حلب الشرقي، محمّلة الميليشيا المسؤولية الكاملة عن تعريض البنية التحتية المائية والأراضي الزراعية لخطر جسيم.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن عناصر ميليشيا قسد مارسوا ضغوطًا مباشرة على العاملين في محطة البابيري وأجبروهم على تشغيل مجموعة ضخ إضافية بشكل قسري، في إجراء خطير يهدف إلى إغراق القناة الرئيسية وتعريضها للتدمير، ولا سيما في ظل موسم الأمطار الحالي وارتفاع منسوب المياه.
كما دانت الوزارة قيام ميليشيا قسد بتفجير جسر أبو تينة شرق دير حافر، ما أدى إلى توقف البوابات التنظيمية رقم (09)، وهو آخر جسر كان يربط المنطقة ويخدمها، الأمر الذي تسبب بقطع كامل وسائل الوصول إلى الموقع وزيادة المخاطر الفنية والخدمية.
وأكدت وزارة الطاقة أن هذه الاعتداءات تهدد بشكل مباشر نحو 8000 هكتار من الأراضي الزراعية بالغرق، نتيجة الارتفاع الكبير في سرعة جريان المياه، ولا سيما في منطقة دير حافر ومحيطها، ما يشكّل خطرًا حقيقيًا على الأمن الغذائي ومصادر رزق آلاف المزارعين.
وفي إطار الإجراءات الإسعافية، أشارت الوزارة إلى أنها قامت بفتح قناة التصريف باتجاه بحيرة الجبول وجزء من السهول الجنوبية، بهدف تخفيف الضغط عن القناة الرئيسية ومنع تدميرها، حفاظًا على سلامة المنشآت المائية والأراضي الزراعية.
وجددت وزارة الطاقة التزامها الكامل بحماية البنية التحتية المائية وتأمين استمرارية الخدمات، داعية الجهات المعنية والمنظمات الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه هذه الاعتداءات التي تمس بشكل مباشر الأمن المائي والخدمي والغذائي في محافظة حلب.
المصدر:
شبكة شام