أكّد محافظ حلب عزام الغريب أن ملف المخيمات في شمالي المحافظة سيكون من أبرز أولويات العمل خلال عام 2026، مع التزامه بـ"إنهاء هذا الواقع القاسي" وتمكين الأهالي من العودة إلى قراهم ومدنهم.
جاء ذلك عقب جولة ميدانية أجراها الغريب في عدد من المخيمات الأكثر تأثراً بالعاصفة الثلجية الأخيرة، حيث اطلع على الظروف المعيشية للنازحين المقيمين فيها.
وفي منشور على صفحته بـ"فيس بوك" الخميس، قال المحافظ إنه زار مخيمات "العز والكرامة" شمالي حلب، والتي يعيش فيها **آلاف النازحين في أوضاع وصفها بـ"القاسية"، خصوصاً بعد تفاقم الأوضاع بفعل العاصفة الثلجية.
وأوضح أن المحافظة بدأت منذ انطلاق المنخفض الجوي تنفيذ خطة استجابة طارئة شملت تسيير قوافل مساعدات إلى عدد من المخيمات، تضمنت مواد للتدفئة وخدمات أساسية تلبي احتياجات الأهالي في ظل الظروف الجوية الصعبة.
جهود مكثفة لتأمين مستلزمات الشتاء
وأضاف المحافظ أن الجهات المحلية تعمل على حشد كل الإمكانات المتاحة، بالتعاون مع إدارة التعاون الدولي، ومديرية الشؤون الاجتماعية، ومديرية الطوارئ والكوارث، إلى جانب حملة "حلب ست الكل"، وذلك بهدف تأمين مستلزمات الشتاء للعائلات النازحة وتخفيف معاناتهم في ظل الظروف المناخية الصعبة.وذلك بهدف تأمين المستلزمات الشتوية للنازحين المقيمين في المخيمات، ومواجهة تأثيرات البرد القارس.
وأكد الغريب أن إنهاء واقع المخيمات بات "عهداً واضحاً" قطعته المحافظة على نفسها، وأن هذا التوجه يأتي في إطار "توجيهات عليا"، واصفاً ما أعلن بأنه وعد ومسؤولية سيتم الالتزام بهما خلال العام الجاري.
وكانت أصدرت دائرة الإنذار المبكر والتأهب في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، الأربعاء الماضي، تحذيراً من هطولات مطرية غزيرة إلى شديدة الغزارة، متوقعة أن تسفر الأمطار عن فيضانات وسيول اعتباراً من فجر يوم الأربعاء وحتى صباح الخميس (1 كانون الثاني 2026)، في عموم المناطق الساحلية والشمالية والأجزاء الغربية من المنطقة الوسطى.
وأوضحت الدائرة، في بيان نشرته عبر معرّفاتها الرسمية، أن كميات الأمطار المتوقعة خلال 24 ساعة ستتراوح بين 70 و90 ملم، مع احتمال تجاوزها 100 ملم في المناطق الجبلية، مما يزيد من مخاطر تشكل السيول وارتفاع منسوب المياه في الأودية والمناطق المنخفضة.
المصدر:
شبكة شام