تعميم صورة موقوف بجرم رمي حجارة على سيّارات المواطنين، لمن وقع ضحيّة أفعاله أو أي جرم آخر الاتّصال بشعبة المعلومات
— قوى الامن الداخلي (@LebISF) September 25, 2026
صــدر عــن المديريّـــة العامّــة لقــوى الأمــن الدّاخلـــي – شعبــة العلاقـــات العامّـــــــة
البلاغ التّالي:
الحاقًا لبلاغنا السّابق المتعلّق بتوقيف الشّخص… pic.twitter.com/tOfL5p4w2n
على مدى أيام، تحول طريق مطار بيروت إلى مصدر قلق ورعب للكثير من اللبنانيين، بعدما تكررت حوادث إلقاء الحجارة على السيارات العابرة من فوق جسر المشاة المحاذي للمدينة الرياضية، في مشهد خطير أثار تساؤلات واسعة حول سلامة المارة والسائقين، خصوصاً بعد أن حصدت إحدى تلك الحوادث ضحية.
بدأت القصة عندما تعرّض الشاب محمد حمزة (مواليد 1975) لإصابة إثر ارتطام حجر كبير بسيارته أثناء مروره ليلاً قرب الجسر، خلال عودته من عمله. وبعد أيام من الصدمة والغضب الشعبي، فارق الحياة متأثراً بإصابته، لتتحول القضية إلى قضية رأي عام شغلت اللبنانيين وأعادت إلى الواجهة المخاوف من تكرار هذه الاعتداءات.
ومع تصاعد المطالبات بكشف الفاعل، أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي توقيف الشخص المسؤول عن عمليات رمي الحجارة على سيارات المواطنين من فوق جسر المدينة الرياضية في بيروت، وهي الأفعال التي أدت إلى وفاة حمزة.
كما عممت المديرية مساء أمس الجمعة صورة الموقوف (ع. ف.)، وهو لبناني من مواليد عام 1998، داعية كل من تعرض لأفعال مماثلة أو أي جرم آخر، للتوجه إلى فرع التحقيق في شعبة المعلومات، أو الاتصال بالخط الساخن 1788 العائد للشعبة تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وبهذا التوقيف، يكون أحد أكثر الألغاز التي أرّقت مستخدمي طريق المطار خلال الأيام الماضية قد انكشف، لكن الحادثة تركت وراءها أسئلة واسعة حول أمن الجسور وحماية السائقين من اعتداءات مشابهة قد تتحول في لحظات إلى مآس مروعة.
المصدر:
العربيّة