في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ91 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 200 يوم من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرز التطورات:
للاطلاع على التغطية السابقة
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين وإقليميين أن القوات الأمريكية أطلقت ما بين 60 و70 صاروخا من طراز باتريوت وأكثر من 12 صاروخ ثاد اعتراضيًا خلال الهجوم الإيراني على الأردن الأسبوع الماضي، الذي تضمن نحو 20 صاروخا باليستيا.
وأضافت الصحيفة أن معدل استهلاك صواريخ الاعتراض خلال الهجوم يعادل تقريبا ما استخدمته الولايات المتحدة في أسبوع كامل خلال فترات أخرى من الحرب، مشيرة إلى أن الهجمات الإيرانية أصبحت أكثر تعقيدا من خلال تنويع الصواريخ والمسارات والمناورات والرؤوس الحربية في محاولة لإرباك الدفاعات الأمريكية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن إيران تمكنت خلال الهجوم من استهداف طائرات مقاتلة وطائرات أخرى في قاعدة موفق السلطي الجوية بالأردن، في حين نفى المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل التقارير عن نفاد الذخائر الأمريكية، وقال إن الجيش الأمريكي لا يزال "أقوى وأكفأ قوة قتالية في العالم".
قال مراسل الجزيرة من مقر الخارجية الأمريكية إن اجتماع سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن استمر أكثر من ساعة ونصف، في إطار مساع أمريكية لإبقاء قنوات الحوار مفتوحة بعد الجمود الذي أصاب جولات المفاوضات السابقة.
وأضاف أن واشنطن تسعى إلى تقريب وجهات النظر بشأن توسيع المناطق التجريبية التي يتولى الجيش اللبناني السيطرة عليها، والتوصل إلى تفاهم بشأن جدول للانسحابات الإسرائيلية، تمهيدا لجولة المفاوضات المقبلة في روما.
وأوضح المراسل أن الخارجية الأمريكية لا تعتبر لقاء واشنطن جولة تفاوضية جديدة، بل محادثات لبناء تفاهمات تنقل إلى الجولات المقبلة، مشيرا إلى أن الاجتماع انتهى في أجواء وُصفت بالإيجابية من دون إعلان تحقيق تقدم أو تفاهم محدد.
تتعمق تداعيات استمرار النزاع الأمريكي الإيراني دون حسم على الداخل الأمريكي، إذ تضغط أسعار الطاقة المرتفعة على التضخم، وتدفع نحو رفع أسعار الفائدة وصعود عوائد السندات إلى أعلى مستوياتها منذ 19 عاما، بما يفاقم كلفة الدين ويزيد الضغوط على الإدارة أمام الناخبين الذين يشكل الاقتصاد أولوية بالنسبة إليهم.
وفي مياه الخليج، تواصل طهران الضغط ميدانيا بإعلان إسقاط وتعقب مسيّرات أمريكية، في مقابل تأكيد واشنطن قدرتها على تأمين الملاحة لناقلات النفط.
بلغت كلفة الحرب الأمريكية على إيران عشرات المليارات من الدولارات، وسط حديث عن استهلاك كبير للذخائر وخسائر في المعدات والمنشآت، بالتزامن مع استمرار الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة.
وتبحث هذه النافذة ما إذا كانت الكلفة المالية والعسكرية المتزايدة للحرب يمكن أن تتحول إلى عامل استنزاف لواشنطن، ومدى قدرتها على تعويض ما استُهلك من الذخائر والحفاظ على جاهزيتها والتزاماتها العسكرية في مناطق أخرى.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة