في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع أول عملية دفع باستخدام بطاقة "فيزا" في دمشق، وذلك غداة رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في خطوة تعكس بدء عودة المعاملات المالية الدولية إلى البلاد.
فقد أظهر مقطع مصور نشره حاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان، عبر حسابه على منصة "إكس" الخميس، الرئيس السوري وهو يدفع فاتورة أحد المطاعم بدمشق، باستخدام بطاقة "فيزا".
فيما علق رسلان على الفيديو قائلاً: "أن نشهد هذه اللحظة مع الرئيس، وأن تتم أول عملية دفع باستخدام بطاقة فيزا في قلب دمشق في اليوم التالي لرفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، هو بالنسبة لي شعور يصعب اختصاره بالكلمات".
أن نشهد هذه اللحظة مع فخامة السيد الرئيس أحمد الشرع @AH_AlSharaa وأن تتم أول عملية دفع باستخدام ببطاقة فيزا @Visa في قلب دمشق في اليوم التالي لرفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، هو بالنسبة لي شعور يصعب اختصاره بالكلمات
— Safwat Raslan (صفوت رسلان) (@SafwatRaslan) August 26, 2026
بداية جديدة نحمل فيها الكثير من الأمل و المسؤولية pic.twitter.com/xbH7Kge9Re
كما أضاف أنها "بداية جديدة نحمل فيها الكثير من الأمل والمسؤولية".
أتت عملية الدفع بعد إعلان الولايات المتحدة رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، منهية تصنيفاً استمر 47 عاماً، ورافقته قيود اقتصادية ومالية مشددة.
فقد أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الاثنين الماضي، أن الإجراء يأتي "تماشياً مع وعد الرئيس دونالد ترامب بتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا"، مضيفة أن سوريا "لم تعد خاضعة للحظر بموجب لوائح العقوبات الحكومية على قائمة الإرهاب".
علماً بأنه يترتب على إدراج دولة في هذه القائمة فرض قيود تتعلق بالمساعدات الخارجية الأمريكية، وصادرات ومبيعات معدات الدفاع وبعض السلع ذات الاستخدام المزدوج، إلى جانب قيود على المعاملات المالية، وهو ما جعل التصنيف عائقاً أمام البنوك والمستثمرين حتى بعد أن فككت واشنطن برنامجها الأوسع للعقوبات على سوريا.
كذلك رحب الشرع بقرار الولايات المتحدة، معتبراً أن رفع بلاده من القائمة يمثل نهاية لمرحلة طويلة من القيود، ومضيفاً أن "سوريا تنفض عن كاهلها نكتة سوداء، وتمزق بأيديها صفحة من ماضيها الأليم، لتنطلق إلى فضاء التنمية والإعمار والبناء".
وتوجه الشرع بالشكر إلى ترامب، وإلى الدول التي وصفها ب"الصديقة والداعمة" لسوريا.
وكانت سوريا قد أُدرجت على القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب عام 1979، عندما اتهمت واشنطن حكومة الرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد بدعم جماعات مسلحة، واستمر التصنيف خلال فترة حكم نجله بشار الأسد قبل الإطاحة به أواخر عام 2024.
المصدر:
العربيّة