في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ61 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 170 يوما من اندلاع الحرب:
صرّح النائب الأول للرئيس الإيراني أن "العدو يريد تعويض هزيمته العسكرية عبر الحرب الاقتصادية وعلينا مواجهة ذلك".
لمتابعة التغطية السابقة، اضغط هنا
نقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين مطلعين قولهم إن الحرس الثوري الإيراني استغل حالة الهدوء التي أوجدتها مذكرة التفاهم لتهيئة الأرضية مع "المليشيات الحليفة" في أنحاء المنطقة من أجل تكثيف الهجمات عند الضرورة.
وأشارت إلى أن طهران أرسلت مستشارين إلى العراق واليمن ولبنان لمناقشة الخطط، لافتة إلى أن مسؤولي استخبارات عربية رصدوا أدلة تشمل اتصالات بين إيران و"مليشيات حليفة" لها في تلك الدول.
واعتبرت المصادر أن ذلك تحوُّل إستراتيجي داخل القيادة الإيرانية -التي وصفتها بالمتشددة- يهدف إلى إعداد قواتها لتوسيع نطاق الحرب وزيادة التكلفة التي ستتكبدها الولايات المتحدة.
وبحسب الصحيفة، فإن مسؤولي الإدارة الأمريكية تحركوا -بعد توقيع الرئيس دونالد ترمب مذكرة تفاهم مع إيران في يونيو/حزيران الماضي- لحشد الدعم للتوصل إلى اتفاق يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز والبدء في إنهاء الحرب تدريجيا.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين وعرب أن "القادة الإيرانيين في المقابل اجتمعوا لوضع خطة مغايرة"، حيث رأوا أن الاتفاق لم يكن سوى محاولة من جانب واشنطن وتل أبيب لتخفيف الضغط عن الاقتصاد العالمي، وكسب الوقت تمهيداً لشن هجوم أكبر في المستقبل.
لم تكن حادثة نقل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعيدا عن طائرته في أنقرة سوى لقطة واحدة من صورة أوسع.
فالمعلومة التي تحدثت عن احتمال استهداف الطائرة الرئاسية جاءت من إسرائيل، وشككت فيها الاستخبارات الأمريكية، ولم تجد تركيا ما يؤكدها، لكنها مع ذلك دفعت جهاز الخدمة السرية إلى إجراءات استثنائية لحماية الرئيس.
لكن ما يكشفه مشهد أنقرة يتجاوز أمن رحلة رئاسية إلى مسار المعلومة نفسها: كيف تنتقل تحذيرات إسرائيلية بشأن إيران -تشكك واشنطن في بعضها- إلى دوائر القرار الأمريكية؟ وكيف تصبح جزءا مما يسمعه رئيس يرى التهديد موجها إلى حياته قبل أن تقرر إدارته خوض الحرب؟
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
يشهد جنوب لبنان تصعيدا إسرائيليا لافتا، تزامن مع تحذيرات إسرائيل لحزب الله بمواصلة ما تسميه "إزالة التهديدات"، مقابل تأكيد الحزب أن محاولات فرض أمر واقع في الجنوب لن تستمر من دون رد.
ورأت الرئاسة اللبنانية أن الهجمات الإسرائيلية ترسل رسالة واضحة إلى المسار التفاوضي والجهود الأمريكية لتطبيق اتفاق الإطار، فيما زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حزب الله انتهك وقف إطلاق النار، مشددا على ضرورة إجراء مفاوضات "أكثر جدية" مع لبنان.
وأوضحت سلام خضر، عبر الخريطة التفاعلية للجزيرة، أن بلدة أنصار كانت أبرز نقاط التصعيد، بعد غارة إسرائيلية قال نتنياهو إنها استهدفت قياديا في فرقة الرضوان، ردا على هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قوات إسرائيلية في تلة علي الطاهر، وفق الرواية الإسرائيلية.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
أفاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي -خلال اجتماع الحكومة الإيرانية- بتحقيق توافق مع سلطنة عُمان على "خريطة ملاحية وتحديد إحداثيات المرور" بمضيق هرمز لضمان الأمن البحري والسيادة المتبادلة.
وفي السياق، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده انتزعت مكاسب سياسية واقتصادية واسعة دون تقديم تنازلات إستراتيجية.
وتتأرجح السيناريوهات المقبلة بين تمديد مهلة المذكرة بالتوافق، أو المضي في "حرب الاستنزاف والحصار الفولاذي" الأمريكي، وسعي طهران لربط الفتح الشامل للمضيق بالرفع المباشر للحظر المالي والبحري.
المزيد في هذه النافذة من إيران:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة