في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ39 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 148 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة التغطية السابقة اضغط هنا
الخارجية الإيرانية:
يدور جدل واسع داخل دوائر الاستخبارات في الولايات المتحدة بشأن ما إذا كانت إيران قد حصلت على تكنولوجيا متقدمة من روسيا والصين، أم أن هذا التطور جاء نتيجة جهود محلية، لا سيما أنها عملت خلال الفترة الماضية على تطوير منظوماتها.
وذكر الخبير العسكري محمد عبد الواحد أن هذا الجدل يعود إلى جملة من الأسباب، أبرزها دقة الضربات الإيرانية التي استهدفت أهدافا أمريكية في منطقة الخليج، وقدرة الصواريخ الإيرانية على استهداف ما يسمى "العقد الشبكية" التي تعتمد عليها الولايات المتحدة.
وأوضح أن هذه العقد تقوم على ربط الأقمار الصناعية بالذكاء الاصطناعي والصواريخ ومنظومات باتريوت والطائرات المسيّرة ضمن شبكة واحدة، وهي إستراتيجية تعتمدها الولايات المتحدة وتُطبَّق أيضا في أوكرانيا.
وأضاف أن استهداف هذه العقد الشبكية بهذه الدقة يشير، بحسب تقديره، إلى امتلاك إيران تكنولوجيا متقدمة، إذ يتطلب ذلك قدرات في الحرب الإلكترونية واعتراض البصمات الإلكترونية، وهو ما يثير، وفق قوله، شكوكا واسعة بشأن حصول إيران على تكنولوجيا عالية.
مزيد من التفاصيل في مقطع الفيديو التالي:
للحروب الأمريكية عمر سياسي تقيسه استطلاعات الرأي قبل أن تحسمه الجبهات، إذ تبدأ بعض الحروب بتأييد واسع يمنح الرئيس لحظة قوة، ثم يتراجع هذا التأييد كلما طال القتال وارتفعت كلفته.
لكن الحرب ضد إيران دخلت الحسابات من نقطة أضعف، في ظل غياب أغلبية واضحة تؤيدها، وعدم وجود التفاف وطني واسع، مع صعوبة عزل تداعياتها عن الأوضاع المعيشية للمواطن الأمريكي.
فماذا تكشف مقارنة مستوى التأييد للحرب الجارية بالحروب الأمريكية السابقة؟ وكيف تؤثر استطلاعات الرأي في قرارات البيت الأبيض؟
وهل يدفع الرفض الشعبي للحرب نحو اتفاق مع طهران وإعلان نصر مبكر قبل أن تتحول الحرب إلى عبء انتخابي ومعيشي أكبر؟ أم يصبح هذا الرفض دافعا إلى تصعيد يحفظ صورة وإرث إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب؟
التفاصيل والتحليل المرتبط بها في النافذة التحليلية التالية:
المصدر:
الجزيرة