حمل زعيم حزب "الوطنيون" الفرنسي اليميني فلوريان فيليبو نظام فلاديمير زيلينسكي مسؤولية الانفجار القوي الذي وقع في موناكو يوم أمس.
وكتب فيليبو عبر منصة إكس: "من الواضح أن نظام زيلينسكي تجاوز الخط الأحمر: فها هو يصل الآن مباشرة إلى شواطئنا لتنفيذ هجمات دامية!".
وعلى هذه الخلفية، دعا السياسي إلى وقف تمويل أوكرانيا وتزويدها بالسلاح، كما انتقد مشاركة عناصر من القوات المسلحة الأوكرانية في العرض العسكري بمناسبة عيد الباستيل الذي سيقام في 14 يوليو.
وكانت صحيفة "لوفيغارو" قد ذكرت في وقت سابق من يوم الثلاثاء أن رجل أعمال أوكرانيا وزوجته وطفله ربما أصيبوا جراء الانفجار القوي الذي وقع في موناكو، وبحسب البوابة الأوكرانية "نوفوستي.لايف"، فإن الأمر يتعلق بعائلة رجل الأعمال فاديم يرمولاييف.
وهذه المعلومة أكدتها أيضا قناة "بي إف إم تي في" التلفزيونية، التي ذكرت أن من بين المصابين في الانفجار مواطنين من روسيا وأوكرانيا، ولم تؤكد شرطة موناكو رسميا حتى الآن جنسياتهم.
ووقع الانفجار القوي في الإمارة مساء أمس، وبحسب معلومات أولية، رصدت كاميرات المراقبة شخصا ترك حقيبة ظهر عند الباب الرئيسي في اللحظة التي كان فيها أشخاص آخرون يدخلون من خلاله.
وصرح وزير الدولة كريستوف ميرمان بأن الأمر يتعلق على الأرجح بأول عملية إرهابية في تاريخ موناكو.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم