كشف تقرير تلفزيوني من إنتاج "براون لاند" عن تفاصيل شبكة إمداد عسكري عابرة للحدود تغذي الصراع في السودان، حيث امتدت خطوط الإمداد من دول الجوار وصولاً إلى جبهات القتال.
وأشار التقرير إلى أن نشاط شبكة الإمداد العسكري العابرة للحدود يندرج في مسعى استراتيجي لتمكين قوات الدعم السريع من تعزيز نفوذها وتوسيع سيطرتها الميدانية عبر تحركات لوجستية إقليمية معقدة تتجاوز حدود الدعم العسكري التقليدي.
ولم تقتصر الشبكة على إيصال المعدات، حسب المصدر نفسه، بل أصبحت ممراً لنهب الموارد، حيث وثق التقرير استخدام ذات المسارات لنقل الذهب والموارد القيمة، وفي المقابل، أظهرت الإحصائيات منذ يناير 2025 حشداً عسكرياً ضخماً شمل أكثر من 20 ألف مقاتل، وآلاف المركبات القتالية، بالإضافة إلى طائرات مسيرة، أنظمة تشويش، وقاذفات صواريخ، مما يعكس تصاعداً خطيراً في القدرات الميدانية لقوات الدعم السريع.
وخلص التقرير إلى أن ما يجري ليس مجرد حرب محلية، بل هو مشروع إقليمي يعتمد على شبكة لوجستية مترابطة تهدف لإطالة أمد الصراع، مما يفرض تحديات أمنية جسيمة تهدد الاستقرار الإقليمي، وهو ما يتطلب قراءة دقيقة لهذه التحركات التي تسعى لتقويض سيادة الدولة عبر استنزاف مواردها الوطنية وتدمير مؤسساتها في محاولة مستمرة لتغيير خريطة البلاد.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم