(CNN) —عقّب رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الوفد التفاوضي لطهران، محمد باقر قاليباف، على الرسالة التي بعثها المرشد الأعلى، مجتبى خامنئي ، بعد إعلان توقيع الاتفاق بين طهران وواشنطن لوقف الحرب وفتح مضيق هرمز.
وقال قاليباف في بيان مخاطبا المرشد الأعلى الإعلان: "نشكر سماحتكم على رسالتكم الحكيمة والمُلهمة. كانت هذه الرسالة بمثابة خارطة طريق أوضحت أكثر من أي وقت مضى أنه مع إبرام مذكرة التفاهم هذه، فقد بدأنا للتوّ مسيرةً شاقةً وذات الكثير من المنعطفات حيث لا بدّ لنا من استعادة حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة من العدو الغادر. هذه الرسالة، إلى جانب إعلان الانتظار لتحقيق الشروط المنصوص عليها في مذكرة التفاهم، تجعل ایدینا اکثر تفوقا على متابعة التزامات أمريكا".
وتابع قاليباف وفقا لبيان نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية: "إننا نجعل أوامر سماحتكم نصب اعيننا، ولن نسمح للطرف الآخر بتشويه حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة عبر نكث العهود والتنمر. انطلاقاً من تعاليم المدرسة الحسينية وسيرة إمامنا الشهيد، اؤمن بأن الجبهة التوحيدية لن تستطيع أبداً أن تُصالح جبهة الباطل، ومن واجبنا جميعاً الوقوف في وجهها، وفي هذا المسار، نعتبر الدبلوماسية أحد ميادين النضال من أجل المقاومة".
وفي أول تدوينة له، قال قاليباف في منشور على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا): "نحن رهن إشارتكم؛ والمهمة التي أوكلها إلينا القائد الأعلى هي السعي لتحقيق شروط وبنود الاتفاقية . ."
وتابع قاليباف في التدوينة: "في حال وجود سوء نية، أو خرق للعقد، أو مطالب مفرطة من جانب الطرف الآخر، فلن نتردد في الردّ ردًا قاطعًا على العدو . . لقد تلقوا صفعةً في الحرب؛ فإن أرادوا تكرار ذلك، فسيتلقون صفعةً أشدّ".
المصدر:
سي ان ان