(CNN) -- نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، صحة التقارير التي تفيد بأن إدارته "تدرس إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإيران كجزء من اتفاق لإنهاء الحرب ."
وكتب ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال": "إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي أبداً، والقصة التي تزعم أن الولايات المتحدة ستدفع لإيران 300 مليار دولار هي أخبار زائفة روج لها الديمقراطيون الحمقى ".
وجاء منشور ترامب بعد ساعات من تصريح نائبه جي دي فانس بأن الإيرانيين "قد يحصلون على صندوق لإعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار إذا التزموا ببنود الاتفاق"، مشيراً إلى أن هذا الصندوق "سيُموَّل من قبل دول الخليج ".
وقال فانس في مقابلة مع شبكة CBS: " هذا هو نوع الأموال التي يمكنهم الحصول عليها - بتمويل من تحالف دول الخليج - طالما أنهم يوفون بالتزاماتهم ".
ولاحقا، قال فانس، لشون هانيتي من شبكة "فوكس نيوز"، إن إيران لن تتلقى أي أموال من دافعي الضرائب الأمريكيين بموجب شروط الاتفاق، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن دولاً أخرى قد تستثمر في إيران إذا رُفعت العقوبات وتوفرت الشروط المطلوبة.
وذكر رداً على سؤال عما إذا كانت إيران ستحصل على دولارات أمريكية: "لا. لن يحصلوا أبداً على فلس واحد من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين، إطلاقاً، ونقطة انتهى. الأمر ليس وارداً حتى"، وأضاف أنه على الرغم من عدم استخدام أموال أمريكية، إلا أن فرصاً اقتصادية قد تظهر إذا أُعيد دمج إيران في الاقتصاد العالمي.
وتابع: "ما قلناه هو أن هناك فوائد اقتصادية كبيرة للولايات المتحدة تترتب على الإبقاء على العديد من العقوبات والترحيب بعودتهم إلى الاقتصاد العالمي"، مضيفاً: "ليس بأموال أمريكية، ولكن يمكن أن ينجم عن ذلك الكثير من الازدهار الاقتصادي".
كما ذكر فانس أن الولايات المتحدة ستدعم الاستثمار الأجنبي في إيران بشروط معينة، وذلك رداً على سؤال حول صندوق إعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار،
وقال: "إذا التزم الإيرانيون بالسلوك السليم، وإذا تم تخفيف العقوبات، وإذا دُمج الإيرانيون في الاقتصاد العالمي، فإننا سندعو دولاً أخرى -وليس نحن- للاستثمار في بلادهم".
والاثنين، صرح مسؤولون أمريكيون كبار بأن فكرة إنشاء صندوق ضخم لإعادة الإعمار، إلى جانب الإفراج عن الأصول المجمدة وتخفيف العقوبات، كانت من بين الخيارات المتوقع مناقشتها مع إيران، الجمعة .
وقال مسؤول أمريكي كبير: "وما ستتم مناقشته معهم -كما سترون في مذكرة التفاهم- هو إمكانية الإفراج عن الأموال المجمدة، وتخفيف العقوبات، وإنشاء صندوق ضخم بقيمة 300 مليار دولار لإعادة بناء بلادهم ".
المصدر:
سي ان ان