في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ105 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
للاطلاع على التغطية السابقة
كشف مراسل الجزيرة في رام الله محمد خيري أن إسرائيل تفاجأت بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن مذكرة التفاهم مع إيران، وذلك في الوقت الذي كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعقد اجتماعات ومشاورات مقلّصة مع عدد من الوزراء بشأن التصعيد مع إيران.
وجاء الإعلان بعد نحو ساعة فقط من تصريحات السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون، الذي قال إن واشنطن غيّرت نهجها التفاوضي مع طهران نحو القوة والاستهداف.
وأضاف خيري أن إسرائيل تفاجأت كذلك بإعلان الخارجية الإيرانية أن غالبية بنود مذكرة التفاهم جرى التوافق عليها، مشيرا إلى ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت من أن إسرائيل كانت تأمل ألّا تُفضي المباحثات الأمريكية الإيرانية إلى أي اتفاق قابل للتوقيع، لأنها كانت معنية بمواصلة شنّ هجمات إضافية على إيران.
ولفت المراسل إلى انقسام إسرائيلي واضح بين من يرى أن أي اتفاق يُبرمه ترمب بشروط تكون إسرائيل مشاركة فيها هو في مصلحتها، وبين من يرى أن نتنياهو كان يسعى شخصياً إلى مزيد من الهجمات.
وأشار خيري إلى ما كشفته يديعوت أحرونوت من أن وزراء في حزب الليكود أبلغوا نتنياهو بأن استمرار الهجمات على إيران بات ضرورة انتخابية لا استراتيجية، إذ يرون أن الحزب لن يفوز في الانتخابات المقبلة دونها.
هذا الأمر عزّزه استطلاع صحيفة معاريف الصادر صباح اليوم الجمعة، الذي أظهر أن حزب الليكود يخسر ثلاثة مقاعد وأن ائتلاف نتنياهو غير قادر على تشكيل حكومة في حال بقي الوضع على ما هو عليه.
شهدت الأزمة العسكرية المحتدمة بين الولايات المتحدة وإيران تحولا دراماتيكيا ومفاجئا، إذ تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تهديداته الصارمة بقصف أراضي إيران لليلة الثالثة على التوالي والاستيلاء على منشآت نفطية حيوية، معلنا بدلا من ذلك التوصل إلى تسوية سياسية كبرى لإنهاء الحرب.
وبدأ المشهد المتفجر أمس الخميس بإعلان شديد اللهجة نشره ترمب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، توعد فيه بتوجيه ضربات عسكرية قاسية لإيران، ملوحا بخطوة تصعيدية غير مسبوقة تتمثل في السيطرة الكاملة على جزيرة خارك، التي تعد الشريان النفطي الأساسي ومركز التصدير الرئيسي لإيران في الخليج العربي، بهدف فرض الهيمنة على أسواق الغاز والنفط الإيرانية على غرار ما فعله مطلع العام الجاري في فنزويلا.
وفي ما يلي أبرز ما تداولته الصحف الأمريكية حول التطورات الأخيرة بشأن اتفاق الولايات المتحدة مع إيران. اضغط ( هـنـا).
وكالة الأنباء الإيرانية:
دفنت عائلات لبنانية ذويها في مقابر مؤقتة بصيدا، بعد أن حالت الحرب دون نقل الجثامين إلى القرى الحدودية المدمّرة.
ويقول رئيس لجنة الأوقاف حسن صالح إن عدد المدفونين مؤقتا بلغ نحو 185 شخصا بين مدنيين ومقاتلين ومسعفين، مع استمرار فتح قبور جديدة على مدار الساعة.
وتكشف أحدث بيانات وزارة الصحة اللبنانية أن عدد قتلى الحرب بلغ 3711 شخصا، وأكثر من 11 ألف جريح منذ مارس/آذار، في حين وثقت الوزارة 169 اعتداء على فرق الإسعاف أودت بحياة 127 مسعفا، وألحقت أضرارا بـ17 مستشفى خرجت 3 منها عن الخدمة بالكامل.
وتسجّل محافظة النبطية أعلى نسب الضحايا، تليها الجنوب ثم البقاع.
للمزيد اقرأ التقرير التالي: قبور مؤقتة تتمدد بجنوب لبنان مع استمرار الحرب والغارات الإسرائيلية
كشف الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد أن الوضع في مضيق هرمز يعكس تموضعا معقدا بين القوتين الأمريكية والإيرانية، مشيرا إلى أن الحرس الثوري اعتمد على ما يُعرف بـ" أسطول البعوض" من الزوارق السريعة الخفيفة، إلى جانب الصواريخ والمسيّرات، لإرباك حركة الملاحة التجارية دون مواجهة القطع الحربية الأمريكية الكبرى مباشرة.
وأوضح أبو زيد أن واشنطن لم تفرض حصارا على المضيق نفسه بقدر ما استهدفت الموانئ الإيرانية ذاتها، مما شكّل ضغطا مباشرا على قدرات طهران التصديرية والتجارية.
وأشار إلى أن الحرس الثوري زرع ألغاما بحرية بصورة عشوائية داخل المضيق، الأمر الذي يُعقّد عمليات الإزالة ويجعل تنظيف المياه مهمة تستلزم دعما أوروبيا متخصصا، في ظل استعدادات فرنسية وبريطانية لإرسال قطع بحرية لهذا الغرض.
وخلص الخبير العسكري إلى أن المعادلة التفاوضية المطروحة تقوم على فتح المضيق ووقف رسوم العبور مقابل رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية وانسحاب القطع الأمريكية من محيطها، مع بقاء ملف الأسلحة غير التقليدية للحرس الثوري نقطة خلافية تحتاج إلى معالجة لاحقة.
ورأى أن تجريد إيران من ورقة المضيق يُضعف موقفها التفاوضي، وهو ما يفسر تمسك الحرس الثوري بالحفاظ على دور مباشر في إدارة الملاحة حتى في مرحلة ما بعد الاتفاق.
وتأتي هذه القراءة العسكرية في سياق تقارير عن مذكرة تفاهم مرتقبة بين واشنطن وطهران لإعادة فتح المضيق ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية.
للمزيد في التقرير التالي:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة