في اليوم الـ100 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
للاطلاع على التغطية السابقة
ترى صحف عالمية أن الأموال المجمدة التي يصر الإيرانيون على استعادة جزء منها تمثل عقبة كبيرة أمام التوصل إلى أي اتفاق بين واشنطن وطهران، وأن التصعيد الإسرائيلي المتواصل يهدد بنسف الهدنة الهشة في لبنان.
فقد كتب لورنس نورمان مقالا في "وول ستريت جورنال"، تناول فيه اشتراط إيران الحصول على جزء من أموالها للمضي قدما في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وقال إنها "تمثل العقبة الأكبر أمام الرئيس دونالد ترمب الذي يخشى المقارنة بين الاتفاق المأمول ونظيره السابق الذي انسحب منه عام 2018″.
فهذا المطلب -كما يقول الكاتب- قد يضع ترمب في مأزق سياسي "لأنه يريد التعجيل بالاتفاق، ولا يريد القول إنه قبل باتفاق قد يُقارَن بالذي عقده سلفه باراك أوباما، والذي انتقده كثيرا وقال إنه لن يقبل إلا باتفاق أفضل منه".
فمن المحتمل أن يتيح الإفراج مقدما عن جزء من الأموال الإيرانية "عقد مقارنات مع الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة عقب اتفاق سابق"، كما يقول الكاتب.
لمزيد من التفاصيل، اضغط هنا
ما زال أغلب الأمريكيين يتذكرون مقولة جيمس كارفيل، مستشار حملة بيل كلينتون "إنه الاقتصاد يا غبي"، التي ترسخت مع الوقت، بل وأصبحت بمنزلة قاعدة حديدية في الانتخابات الأمريكية. وقد تُظهر استطلاعات الرأي اهتمام الناخبين بالديمقراطية أو الأمن القومي أو السياسة الخارجية، لكن عند وصولهم إلى مراكز الاقتراع فإنهم يتذكرون عادة محطة الوقود التي توقفوا عندها ذلك اليوم، أو كشوف حسابات بطاقات الائتمان التي يتعين عليهم سدادها خلال أيام.
يدرك دونالد ترمب هذه الحقيقة أكثر من معظم السياسيين الأحياء، إذ وصل إلى البيت الأبيض عام 2016 مستفيدا من القلق الاقتصادي، ثم تضرر جزئيا من اقتصاد حطمته جائحة كورونا في عام 2020، قبل أن يعود إلى السلطة في عام 2024 مستندا إلى وعد واضح بالقضاء على التضخم، وخفض أسعار البنزين إلى أقل من دولارين للغالون "خلال 12 شهرا".
ولكن الآن، وبعد أقل من عامين على بدء ولايته الثانية، ينهار ذلك الوعد أمام العيون، في حين تقترب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني 2026 كأنها قطار مسرع لا يمكن تجاهله.
لقراءة المقال كاملا، اضغط هنا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة