ينظر إلى العملية العسكرية الأخيرة في مالي والتي شهدت تنسيقا بين الانفصالين العرب والطوارق من جهة وجاهدين تابعين لتنظيم القاعدة من جهة أخرى، ينظر إليها على أنها تطور غير مسبوق يفتح الباب أمام مرحلة جديدة تتعاظم فيها الإمكانيات العسكرية لجماعات تسعى لإسقاط النظام في مالي.
ويعيد هذا التغيير الأخير ترتيب الخريطة العسكرية في مالي، التي تشهد حضور أطراف مختلفة ومتصارعة بما في ذلك الانفصاليون العرب والطوارق وتنظيم جماعة نصر الإسلام والمسلمين الموالي لتنظيم القاعدة وتنظيم ولاية الدولة الإسلامية المعروف بولاية الساحل والفيلق الإفريقي التابع لروسيا وجيش دولة مالي.
مراسل بي بي سي الخاص فراس كيلاني يستعرض تلك المتغيرات في هذا التقرير.
المصدر:
بي بي سي