في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ76 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض عدة صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه كريات شمونة، قائلا إنه خرق جسيم لوقف إطلاق النار من قبل حزب الله.
من جهة أخرى، قال قائد القيادة المركزية الأمريكية إن التركيز يتم على 3 أولويات رئيسية هي الدفاع عن أمريكا، وردع إيران ووكلائها، والحفاظ على موقع القوة الذي لدى أمريكا بشأن الصين.
إليكم أهم التطورات:
لمتابعة التغطية السابقة
إليك أهم التطورات الذي شهدتها المنطقة خلال اليوم:
مراسل الجزيرة: قصف جوي إسرائيلي على بلدتي مجدل سلم وحاريص ومدفعي على دير الزهراني جنوبي لبنان
انطلقت في واشنطن جولة ثالثة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، وسط تصعيد ميداني متواصل في جنوب لبنان وتزايد المخاوف من انهيار وقف إطلاق النار الهش.
وتسعى واشنطن إلى دفع مسار تفاوضي يشمل ترتيبات أمنية واتفاقا أوسع بين الجانبين، مع تركيز أمريكي واضح على نزع سلاح حزب الله، وربط ذلك بملفات إعادة الإعمار والدعم الاقتصادي للبنان.
في المقابل، يتمسك لبنان بمطلب الانسحاب الإسرائيلي الكامل من أراضيه، ورفض أي وجود عسكري دائم داخل الجنوب، مع تأكيده أن استمرار الاحتلال يمثل خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار والسيادة اللبنانية.
أما إسرائيل فتربط أي اتفاق مستقبلي بمنع حزب الله من إعادة التسلح، وتلوّح بتوسيع عملياتها البرية والعسكرية داخل لبنان، خصوصا مع تصاعد خطر المسيّرات التابعة للحزب.
التقرير أشار إلى ما تصفه إسرائيل بـ"الخط الأصفر"، وهي منطقة عازلة رسختها داخل جنوب لبنان بعمق يصل إلى 12 كيلومترا، وتشمل عشرات البلدات والمناطق الحدودية.
في المقابل، يواصل حزب الله تنفيذ هجمات بالصواريخ والمسيّرات ضد القوات الإسرائيلية، في حين تكثف إسرائيل غاراتها الجوية وعمليات الإخلاء في بلدات الجنوب والبقاع.
يرى مراقبون أن جولة واشنطن الحالية قد تكون الأكثر تفصيلا، إذ تبحث خطوات ميدانية مباشرة تتعلق بالأمن والحدود ومستقبل العلاقة بين لبنان وإسرائيل في ظل ضغوط أمريكية وإسرائيلية متزايدة.
لفهم المزيد بشأن هذه الجولة من المحادثات اقرأ التقرير الشارح
قال مراسل الجزيرة إن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف بلدات أرنون ويحمر الشقيف وزوطر الشرقية وزبدين جنوبي لبنان.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي شن غارات على بلدتي حاروف وفرون جنوبي لبنان.
مع دخول الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية شهره الثاني، بدأت تداعياته تنعكس بوضوح على الأسواق في طهران، حيث لا تزال السلع متوفرة، لكن بأسعار متقلبة ومتسارعة الارتفاع، خاصة المنتجات المستوردة المرتبطة بسعر الدولار في السوق الموازية.
ويقول تجار وخبراء اقتصاد إن الحصار لم يؤد إلى نقص حاد في البضائع، لكنه رفع تكاليف النقل والتأمين والاستيراد، مما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين، ودفع قطاعات واسعة إلى تقليص إنفاقها على السلع الأساسية والكمالية.
ويرى اقتصاديون أن الأزمة كشفت هشاشة الاقتصاد الإيراني، مع تضخم متسارع وتراجع فاعلية الإجراءات الحكومية لضبط الأسواق، في حين تحولت فئات واسعة من الإيرانيين إلى ما وصفه خبراء بـ”أغنياء فقراء”، نتيجة ارتفاع قيمة الممتلكات مقابل تآكل الدخل الحقيقي.
مراسل الجزيرة في طهران أعد هذا التقرير من العاصمة الإيرانية
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة