آخر الأخبار

وسط ترنح وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.. دعوات للالتزام بالدبلوماسية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي



إيران أميركا حرب آيستوك

بعد موجة من الهجمات جعلت وقف إطلاق النار يترنح، طالب عدد من قادة دول العالم، اليوم الثلاثاء، طهران بالالتزام بالحلول الدبلوماسية من أجل التوصل لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

جاء ذلك بعد تبادل لإطلاق النار حول مضيق هرمز بين الولايات المتحدة وإيران بينما أعلنت الإمارات تعرضها لهجمات إيرانية لأول مرة منذ إعلان الهدنة قبل نحو شهر.

ففيما حث المستشار الألماني فريدريش ميرتس طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات و"التوقف عن احتجاز المنطقة والعالم رهينة"، دان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجمات الإيرانية ضد الإمارات ووصفها بأنها "غير مقبولة"، وذلك بعد إعلانها عن تعرضها لضربات صاروخية وبالطائرات المسيرة للمرة الأولى منذ سريان الهدنة في الثامن من نيسان/أبريل.

كذلك، دان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الهجمات على الإمارات، وقال "يجب وقف هذا التصعيد. على إيران الانخراط بجدية في مفاوضات لضمان استمرار وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، والتوصل إلى حل دبلوماسي طويل الأمد".

وانضمت السعودية، الثلاثاء، إلى الدعوات لخفض التصعيد، مطالبة بـ"جهود دبلوماسية للتوصل إلى حل سياسي".

وقالت الولايات المتحدة، الاثنين، إن قواتها أغرقت ستة زوارق إيرانية صغيرة على الأقل، لكن طهران نفت إصابة أي زورق قتالي، واتهمت واشنطن بقتل خمسة مدنييين كانوا على متن قوارب.

"تصعيد خطير"

وقالت الإمارات إنها تعرضت لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة من إيران، ووصفت الهجمات بأنها "تصعيد خطير"، حيث استهدفت ضربة منشأة طاقة في إمارة الفجيرة وأسفرت عن إصابة ثلاثة هنود.

ودانت الهند الهجوم الثلاثاء، وحثت على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز من دون عوائق.

قبلها، استهدفت طائرات مسيرة إيرانية ناقلة نفط لشركة أدنوك النفطية الحكومية في الإمارات، بحسب السلطات.

ولم ينف مسؤول عسكري إيراني الهجمات، لكنه قال إن بلاده "لم تخطط لمهاجمة هذه المنشآت النفطية"، مضيفاً أن ما حدث "نتاج مغامرة عسكرية أميركية تهدف إلى فتح ممر لعبور السفن بشكل غير قانوني عبر الممرات المحظورة في مضيق هرمز".

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الاشتباكات أظهرت أنه "لا يوجد حل عسكري لأزمة سياسية"، مضيفا "ينبغي للولايات المتحدة أن تحذر من الإنجرار مجددا إلى مستنقع بفعل أطراف سيئة النية، وكذلك الإمارات".

ترامب يستعرض قوته في المضيق

طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب مراراً إيران بإعادة فتح المضيق الذي أغلقته إيران مع بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها، وأعلن الأحد "مشروع الحرية" لمرافقة السفن العالقة في الخليج للخروج منه عبر المضيق بمواكبة عسكرية أميركية.

وفيما لم تعلن آلية تنفيذ هذه المهمة، أعلنت شركة "ميرسك" الدنماركية العملاقة للشحن البحري، الثلاثاء، أن إحدى سفنها خرجت عبر مضيق هرمز بمرافقة عسكرية أميركية.

وقالت كوريا الجنوبية الثلاثاء إنها ستجري "مراجعة لموقفها" بشأن الانضمام إلى العمليات الأميركية في مضيق هرمز، بعدما حثّها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ذلك عقب هجوم على إحدى سفنها في محيط مضيق هرمز لم يسفر عن إصابات.

وحتى التاسع والعشرين من نيسان/أبريل، كان عدد السفن التجارية العالقة في الخليج أكثر من 900، وفق شركة "أكس مارين" للبيانات البحرية.

وقلل ترامب من شأن الهجمات الإيرانية، قائلا في منشور على مواقع التواصل إن الضربات الإيرانية تسببت بأضرار محدودة.

وارتفعت أسعار النفط بعد الهجمات، حيث قفز خام برنت القياسي لعقود تموز/يوليو بأكثر من خمسة بالمئة.

لبنان تحت القصف رغم الهدنة

أما في لبنان، ورغم بدء سريان وقف لإطلاق نار في السابع عشر من نيسان/أبريل، واصلت إسرائيل، التي ما زالت تحتل مساحات من المناطق الحدودية من الجنوب اللبناني، عملياتها العسكرية.

وأعلن حزب الله، الاثنين، خوض اشتباكات مع قوة إسرائيلية، وهو ما أكده الجيش الإسرائيلي أيضاً.

ودعا الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى اتفاق أمني ووقف الهجمات الإسرائيلية قبل أي لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو لقاء قد يكون تاريخياً اقترح ترامب عقده هذا الشهر في البيت الأبيض.

كان الجيش اللبناني أعلن في بيان "إصابة ضابط وعسكري بجروح طفيفة جراء استهداف إسرائيلي معاد في بلدة كفرا - بنت جبيل، أثناء تنقّلهما بآلية عسكرية بين مراكز الجيش".

وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من آذار/مارس، عن مقتل نحو 2700 شخص وإصابة أكثر من 8200.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا