تراقب إسرائيل بحذر التحركات المصرية قرب حدودها، في ظل تحولات أمنية تعيد تعريف معادلة الردع في المنطقة.
وقالت القناة 14 الإسرائيلية إن الخبير الإسرائيلي في الشؤون المصرية والعربية الدكتور إدي كوهين حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من الاستهانة بالجيش المصري، مؤكدا أنه "قبل السابع من أكتوبر قلنا إن حماس مجرد تمرين، ويجب ألا نكرر الخطأ نفسه".
وأضافت القناة العبرية أن الخبير في الشؤون المصرية دعا رئيس الوزراء إلى استغلال حاجة مصر للأموال الأمريكية لوضع شروط ومطالب واضحة للقاهرة مقابل استمرار المساعدات من واشنطن.
وأشارت إلى أن كوهين تناول في مقابلة مع شمعون ريكلين الاحتفاء الإعلامي في مصر بالتدريبات العسكرية التي تجريها الدولة قرب الحدود الإسرائيلية، محذرا من التعامل معها كأمر روتيني.
وقالت القناة 14 الإسرائيلية إن كوهين أكد أن "الإعلام المصري يحتفل في مصر خلال اليومين الماضيين: حلقات نقاش، صحافة، مقاطع فيديو، رسومات كاريكاتورية، 'أخفنا اليهود'"، مشيرا إلى أن الرسالة في الإعلام المصري واضحة: "ها هنا مثلا مكتوب: 'الحدود الهادئة انتهت'. هذا تهديد".
وأضافت القناة العبرية أن كوهين شرح أن على إسرائيل أخذ هذه الأمور بجدية، مستذكرا سوابق تاريخية: "قبل حرب يوم الغفران كان هناك أيضا تمرين. وقبل السابع من أكتوبر كان هناك تمرين أيضا، وماذا قلنا؟ لا، حماس مجرد تمرين".
وأشارت إلى أن كوهين طرح لاحقا أسئلة حول موقع التدريبات وتأثيرها: "لماذا قرب الحدود فقط؟ 60 ألف كيلومتر مربع، لماذا أجروا التمرين؟ لماذا قطعوا اتصالنا؟ هناك أسئلة، وهذه مسؤولية المستوى السياسي لتحديدها".
وقالت القناة 14 الإسرائيلية إن كوهين ربط إلى جانب التحذير الأمني، هذه الأمور بالاعتماد الاقتصادي للقاهرة على واشنطن: "المصريون بحاجة للأموال الأمريكية".
وأضافت القناة العبرية أن كوهين رأى أن على إسرائيل استغلال هذا الرافعة أمام الولايات المتحدة: "على رئيس الوزراء أن يطالب الأمريكيين: ستعطون مصر أموالا، حسنا، ولكن واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة. حان الوقت أيضا لتوقع شيء من هناك".
المصدر : القناة 14 الإسرائيلية
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة