في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ21 للهدنة، أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية بأن الوسطاء يمارسون ضغوطا على إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق باعتبار أن الأيام القليلة المقبلة حاسمة للغاية، وذلك بعد تقديم طهران -عبر باكستان– مقترحا جديدا يهدف للتوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز وينهي الحرب.
يأتي ذلك فيما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال -عن مسؤولين أمريكيين- أن الرئيس دونالد ترمب وفريقه الأمني متشككون في العرض الإيراني من دون رفض قاطع له.
وعلى جبهة لبنان، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس للمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت إن " نعيم قاسم يلعب بالنار، وهذه النار ستحرق حزب الله وكل لبنان"، مضيفا أنه إذا واصلت الحكومة اللبنانية الاحتماء تحت جناح حزب الله "فستندلع النار وتحرق أرْز لبنان".
تطورات التغطية السابقة
شهد مقر الأمم المتحدة صداما بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني، واختيار طهران لتكون واحدة من عشرات نواب الرئيس في مؤتمر يستمر شهرا لاستعراض معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
واعتبرت واشنطن اختيار إيران "إهانة" للمعاهدة، متهمة طهران بعدم الالتزام بتعهداتها النووية ورفض التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي المقابل، رفضت طهران الاتهامات مؤكدة أن الولايات المتحدة -بوصفها الدولة الوحيدة التي استخدمت السلاح النووي- لا يمكنها تقديم نفسها حكما على التزام الآخرين.
نشرت إيران تفاصيل حصيلة قتلى الهجوم الأمريكي الدامي الذي استهدف مدرسة إيرانية في اليوم الأول من الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي.
وأفاد التلفزيون العام ووسائل إعلام محلية بمقتل 73 صبيا و47 فتاة في الضربة التي استهدفت مدرسة ابتدائية إيرانية في ميناب.
وذكر التلفزيون العام -في منشور على تلغرام- أن 26 مدّرسا وسبعة من الأهالي وسائق حافلة مدرسية وصيدليا في العيادة المجاورة للمدرسة لقوا حتفهم أيضا.
وبالتالي، خفضت حصيلة القتلى إلى 155 بدلا من أكثر من عدد 175 الذي تم الإبلاغ عنه سابقا.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة