في أول رد له عقب موجة الرفض التي طالت مقترحاته، أكد مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي، أن الولايات المتحدة تدعم خريطة الطريق السياسية التي تقودها بعثة الأمم المتحدة.
وشدد بولس، في تصريحات رسمية، على ضرورة أن تتقدم مصلحة الوطن فوق أي أجندات ضيقة أو متنافسة، داعيا إلى تغليب المصلحة الوطنية والعمل معاً من أجل تجاوز حالة الانقسام السياسي.
وأشار إلى أن أي مبادرة سياسية مستقبلية ينبغي أن تكون شاملة، وتحظى بدعم واسع من مختلف المناطق والمؤسسات الليبية، بما يضمن تحقيق توافق حقيقي يمهد للاستقرار.
وأكد المستشار الأمريكي أن بلاده ستكون في طليعة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين شرق وغرب البلاد، وتهيئة الظروف لتحقيق وحدة سياسية شاملة.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب عملا جادا نحو توحيد ليبيا على المستويات الاقتصادية والعسكرية والسياسية، معتبرا أن هذا المسار يصب في مصلحة جميع الليبيين.
وفي سياق متصل، أوضح بولس أن التوصل إلى اتفاق بشأن ميزانية موحدة من شأنه أن يساهم في وضع سياسة اقتصادية وطنية متماسكة، تتيح إدارة مشتركة لإيرادات النفط وتضمن توزيعًا عادلاً للموارد في مختلف أنحاء البلاد.
وفي وقت سابق، أعلن تجمع قادة ثوار ليبيا رفضه القاطع لما يعرف بمشروع "بولس" الذي اقترحه المستشار السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا مسعد بولس، داعيا إلى الخروج والتعبير عن رفض هذه المبادرات.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم