لقي 12 شخصا مصرعهم وأصيب آخرون، يوم الجمعة، في قصف إسرائيلي استهدف عدة مناطق في قطاع غزة، مع تواصل خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار الهش.
وفي تفاصيل الهجمات الأخيرة، قتل 8 أشخاص بينهم ضابطان ومتعاون شرطة و3 مواطنين جراء استهداف مركبة شرطة في منطقة المواصي بخان يونس جنوب القطاع.
كما أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة عن "استشهاد ضابطين وإصابة اثنين آخرين بجراح خطيرة في استهداف آخر لمركبة شرطة في مدينة غزة".
وفي شمال القطاع، استشهد شخصان وأصيب 3 آخرون في قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزلا قرب مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، "ارتفعت حصيلة ضحايا الهجمات التي نفذها جيش الاحتلال منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر إلى 972 شهيدا و2,235 إصابة".
فيما بلغت الحصيلة الكلية للحرب على القطاع منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 72568 شهيدا و172338 إصابة، في أرقام لا تزال قابلة للارتفاع مع استمرار العمليات العسكرية.
سياسيا، قدمت حركة حماس، نيابة عن الفصائل الفلسطينية، ردودا مكتوبة على ورقة طرحها مبعوث ما يُسمى "مجلس السلام"، نيكولاي ملادينوف، شددت فيها على أن ملف السلاح ليس جوهر الأزمة، وأن أي نقاش بشأنه مشروط بانسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة.
كما أكدت الحركة على الالتزام بوقف إطلاق النار ورفض الانتقال إلى المرحلة الثانية قبل تنفيذ التزامات المرحلة الأولى، في ظل استمرار الغموض بشأن الموقف الإسرائيلي وغياب الضمانات.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم