آخر الأخبار

"ضربة صاروخية فرط صوتية تكفي".. ماذا في تحذير روسيا لداعمي أوكرانيا؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تناول الكاتب في الشؤون العسكرية، سيرغي كولدين، التحذير الذي وجهته وزارة الدفاع الروسية للدول التي تدعم أوكرانيا بالمسيرات.

وكانت الوزارة أصدرت بيانا رسمياً أعلنت فيه أن حكومات الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وتركيا و إسرائيل قررت زيادة إنتاج وتوريد الطائرات المسيّرة إلى أوكرانيا لشنّ ضربات على الأراضي الروسية.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 نقاط الخلاف التعجيزية في محادثات لبنان وإسرائيل
* list 2 of 2 أمريكا تسلّح مصانعها.. هل بدأ تحويل الاقتصاد الأمريكي إلى اقتصاد حرب؟ end of list

وجاء في البيان: "إن تصرفات القادة الأوروبيين تدفع هذه الدول بشكل متزايد إلى حرب مع روسيا". وهذا قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة.

مصدر الصورة كيريلو بودانوف (الثاني من اليمين) قال إن أوكرانيا تعتمد كليا على دول أخرى في تطوير الطائرات المسيّرة (وكالات)

معلومات مؤكدة

ويؤكد كولدين في مقال له بصحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس"، بأن وزارة الدفاع الروسية تستند إلى معلومات استخباراتية، تشير إلى أن قيادات عدد من الدول الأوروبية وغيرها، قررت زيادة إنتاج طائرات هجومية مسيّرة لأوكرانيا.

وحسب قوله، لا يدور الحديث هنا عن طائرات مسيّرة صغيرة تُستخدم مباشرة على طول خط التماس، بل عن طائرات مسيّرة قادرة على قطع مسافات طويلة وضرب المدن والمناطق الروسية البعيدة عن الحدود.

ويتابع بأن هذا القرار جاء نتيجة الخسائر المتزايدة ونقص القوى العاملة المتفاقم في صفوف القوات الأوكرانية، والتي تحول دون تمكن القيادة الأوكرانية من احتواء تقدم القوات المسلحة الروسية .

سيرغي كولدين:
بيان وزارة الدفاع الروسية تعمد ارسال تحذير للرأي العام الأوروبي من أن الحكومات الغربية، بدلا من الاهتمام بسلامة مواطنيها، تُزجّ ببلدانها بشكل متزايد في حرب مع روسيا

مخطط لها من قبل

وفي ظل هذه الظروف، وفقا للكاتب، قررت هذه الحكومات اللجوء إلى إجراءات غير متكافئة، مضيفًا أن بيان وزارة الدفاع الروسية سلط الضوء على أن زيادة إنتاج الطائرات المسيّرة لصالح كييف كان مُخطط لها من خلال زيادة التمويل المخصص لشركات "أوكرانية" و"مشتركة مزعومة"، تقع في دول أوروبية، وتُنتج طائرات مسيّرة هجومية ومكوناتها.

في هذا السياق، أعاد الكاتب إلى الأذهان تصريح كيريل بودانوف، مدير مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بأن أوكرانيا "تعتمد كليًا على دول أخرى" فيما يتعلق بتطوير الطائرات المسيّرة.

إعلان

ويعتبر كولدين بأن هذا التصريح يُقرّ بالدور الذي يلعبه الداعمون الغربيون لكييف في تزويد القوات الأوكرانية بأهم أسلحتها، حسب تعبيره.

تصعيد حاد

ويوضح بأن أبعاد بيان وزارة الدفاع الروسية واضح للجميع، كونه يصف قرار الحكومات الغربية بأنه "خطوة متعمدة تؤدي إلى تصعيد حاد للوضع العسكري والسياسي في جميع أنحاء القارة الأوروبية، وتحويل هذه الدول تدريجياً إلى منطقة خلفية استراتيجية لأوكرانيا".

علاوة على ذلك، يشير الكاتب إلى أن البيان تعمد إرسال تحذير للرأي العام الأوروبي من أن الحكومات الغربية، بدلاً من الاهتمام بسلامة مواطنيها، تُزجّ ببلدانها بشكل متزايد في حرب مع روسيا.

المصانع ستكون الهدف الأول

ووفق الكاتب، فإنه في الوقت الذي توعدت فيه روسيا بـ "عواقب غير متوقعة" على أوروبا بأكملها، إلا أنها تجنبت التعميمات، وذلك بنشر قائمة مفصلة بالشركات وعناوينها في بريطانيا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وهولندا والدنمارك وبولندا والتشيك ولاتفيا وليتوانيا وتركيا وإسرائيل.

وأوضح بأن نصف المصانع المدرجة مسجلة رسميًا كفروع لشركات دفاعية أوكرانية، والنصف الآخر ينتج مكونات للطائرات المسيّرة الأوكرانية.

إشارة لا لبس فيها للمواطنين

ويرى الكاتب بأن العبارة التي تضمنها بيان وزارة الدفاع الروسية بأنه "ينبغي على الرأي العام الأوروبي ليس فقط فهم الأسباب الحقيقية للتهديدات التي تواجه أمنه"، بل أيضًا معرفة عناوين ومواقع الشركات "الأوكرانية" و"المشتركة" التي تنتج طائرات مسيّرة ومكونات لأوكرانيا على أراضيها، تحمل إشارة لا لبس فيها.

بمعنى آخر، إن السكن بالقرب من العناوين المذكورة قد يكون خطراً مميتاً. ففي نهاية المطاف، تُستخدم الأسلحة المُصنّعة هناك ضد المدنيين، لذا يبدو من العدل أن يختبر الأوروبيون أيضاً كامل نطاق المشاعر الناجمة عن الانفجارات التي تُسمع قرب منازلهم حسب الكاتب.

ويخلص إلى أن وصول الصواريخ فرط الصوتية الروسية، التي لا تملك دفاعات الناتو الجوية حالياً أي ترياق لها، سيكون كافياً.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران لبنان اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا