آخر الأخبار

حالة استنفار قصوى.. استعدادات إسرائيلية لضرب إيران بعد انتهاء مهلة ترمب

شارك

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن حالة تأهب قصوى في تل أبيب مع قرب انتهاء مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإيران غدا الثلاثاء، وذلك قبل أي قرار بشأن الشروع في قصف أهداف إيرانية إستراتيجية في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

وأفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن حالة من الاستنفار والتأهب القصوى تسود الأوساط الأمنية والعسكرية، مع رفع درجة الجاهزية تحسبا لأي تطورات مع اقتراب انتهاء المهلة المحدَّدة من ترمب لإيران.

ورغم مساعي باكستان للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لوقف إطلاق النار، قالت القناة الإسرائيلية إن فرص التوصل إلى اتفاق بين واشنطن و طهران "لا تزال ضئيلة".

تنسيق مكثف

كما كشفت عن محادثات مكثفة جرت خلال الأيام الأخيرة بين مسؤولين كبار في إسرائيل والولايات المتحدة بهدف تنسيق الخطوات قبل انتهاء المهلة، مشيرة إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي ينسق مع نظيره الأمريكي لاستهداف البنى التحتية داخل إيران ضمن الاستعدادات لسيناريو انتهاء المهلة.

وأكدت القناة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لمواصلة العمليات العسكرية لثلاثة أسابيع على الأقل، ونقلت عن ضابط إسرائيلي رفيع المستوى أن الخسائر الاقتصادية التي ستلحق بإيران ستكون هائلة، مما سيُضعف قدرتها على مواصلة الحرب، وفق تقديره.

مصدر الصورة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هدد بنسف إيران إذا لم تقبل بشروطه لوقف إطلاق النار (الفرنسية)

استبعاد الاتفاق

في الأثناء، نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب لا تتوقع التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لوقف إطلاق النار خلال الأيام المقبلة، رغم التداول بشأن مقترح لوقف إطلاق النار اليوم الاثنين.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصادر -لم تفصح عن أسمائها- أن إسرائيل تنتظر انتهاء المهلة التي وضعها ترمب لاستهداف محطات توليد الكهرباء ومنشآت البنية التحتية في إيران، مؤكدة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس طلبا من الجيش إعداد بنك أهداف يشمل البنى التحتية الوطنية وأهدافا في قطاع الطاقة الإيرانية.

إعلان

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم، اليوم الاثنين، إن تل أبيب تنتظر ما ستؤول إليه مهلة ترمب مع توقعات بالحصول على موافقة لشن هجمات على أهداف الطاقة والبنى التحتية في إيران ضمن قيود محددة.

وأفادت بأن تقديرات تل أبيب تشير إلى احتمال تصعيد الرئيس الأمريكي للهجمات على إيران بعد انتهاء المهلة المحددة، مضيفة أن إسرائيل تستعد لتنفيذ ضربات مشتركة وكبيرة مع الولايات المتحدة على البنى التحتية الحيوية في إيران.

وبشأن التحالف الأمريكي الإسرائيلي، قال نتنياهو "نحارب جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة، ومعا نواصل قصف نظام إيران الإرهابي"، مشيرا إلى تدمير أكبر مصنع للبتروكيماويات في إيران اليوم الاثنين.

مصدر الصورة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لمواصلة الحرب مهما كانت العواقب (رويترز)

قلق إسرائيلي

وفي السياق نفسه، نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مسؤول إسرائيلي، اليوم الاثنين، أن نتنياهو أعرب عن قلقه خلال اتصاله مع ترمب، يوم الأحد الماضي، من احتمال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وحذر من انعكاس أي اتفاق على موقف إسرائيل الإستراتيجي.

وردَّ الرئيس الأمريكي خلال الاتصال بأنه لن يتخلى عن مطلبه بتسليم إيران كل مخزونها من اليورانيوم المخصَّب، وفقا لما ذكره موقع "أكسيوس".

وتتصاعد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو تصعيد عسكري أوسع، مع اقتراب انتهاء المهلة المحدَّدة من الرئيس الأمريكي لإيران بشأن مضيق هرمز غدا الثلاثاء.

يأتي ذلك مع توقعات بأن أي تحرك محتمل قد يستهدف منشآت حيوية في قطاع الطاقة، ويفتح المجال أمام ردود إيرانية قد تتجاوز نطاق المواجهة المباشرة، بما يهدد بتوسيع رقعة التوتر في المنطقة.

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشهد المنطقة تصاعدا غير مسبوق في التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، إذ أدت الضربات الجوية الإسرائيلية والأمريكية إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين، إضافة إلى استهداف منشآت حيوية شملت مفاعلات نووية ومحطات للطاقة وجسورا ومساكن مدنية.

في المقابل، تشن إيران هجمات بصواريخ ومسيّرات على أهداف داخل إسرائيل، إضافة إلى استهداف مواقع أمريكية في دول الخليج، وإغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى تعطيل حركة الملاحة البحرية ونقل النفط والغاز، في مؤشر على توسُّع رقعة المواجهة وتصاعد الصراع إلى نطاق أوسع في المنطقة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا