بحث بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري، الجمعة، في اتصال هاتفي مع مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل استمرار التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.
وقالت الخارجية المصرية في بيان إن عبد العاطي تلقى اتصالا من بولس "في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين مصر والولايات المتحدة إزاء القضايا الإقليمية والدولية".
وأضاف البيان: "تناول الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل استمرار التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، حيث أكد الوزير عبد العاطي على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء الموقف المتصاعد وعدم اتساع رقعة الصراع في المنطقة، مشيرا إلى التداعيات الاقتصادية شديدة الخطورة من استمرار الحرب على الاقتصاد المصري والعالمي وتأثر حركة الملاحة الدولية وسلاسل الامداد وأسعار النفط والغذاء والأسمدة".
وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في السودان، أكد عبد العاطي "رفض مصر لأي محاولات للمساس بوحدة السودان أو سلامة أراضيه، مشددا على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية، والحفاظ على سيادة الدولة السودانية ودعم مؤسساتها الوطنية".
كما شدد على "أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم الاستجابة الإنسانية وتيسير نفاذ المساعدات إلى جميع أنحاء البلاد".
وبالنسبة لتطورات الأوضاع في ليبيا، أكد عبد العاطي "موقف مصر الثابت الداعي إلى ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة الليبية واستقرارها، وتوحيد المؤسسات الليبية، مشددا على أهمية التوصل إلى حل ليبي–ليبي شامل يحقق تطلعات الشعب الليبي ويحافظ على سيادته، ومواصلة الجهود لدفع المسار السياسي في ليبيا بما يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت ممكن".
وتناول الاتصال الأوضاع في لبنان، حيث أكد عبد العاطي "الرفض المصري لأي مساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه، مشددا على ضرورة التنفيذ الكامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن رقم 1701، ووقف جميع الانتهاكات الإسرائيلية السافرة للسيادة اللبنانية، ودعم مصر لجهود الدولة اللبنانية في حصر السلاح وفرض سلطاتها وسيادتها على كافة الأراضي اللبنانية".
ومن جانبه، ثمّن بولس الدور الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيدا بجهودها المتواصلة في احتواء الأزمات والدفع نحو الحلول السياسية، ومؤكدا أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
المصدر:
سكاي نيوز