في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال مصدر قيادي في حزب الله اللبناني، اليوم السبت، للجزيرة إن الحزب مستعد لخوض "معركة كربلائية"، متوعدا إسرائيل بثمن باهظ في حال اجتياحها لبنان بريا.
وأضاف القيادي أن "المقاومة مستعدة لمواجهة أي محاولة تقدم بري يقوم بها العدو"، وتابع "كنا مدركين أن العدو قرر خوض المعركة ضدنا وينتظر التوقيت المناسب لها".
وقال القيادي إن "إدارتنا للمعركة مع إسرائيل تتم وفق مدى زمني طويل.. عمليات العصف المأكول تؤكد أن اعتداءات العدو لم تضعف جاهزية المقاومة للمواجهة".
وذكر القيادي في حزب الله أن الحزب لم تصله حتى الآن أي مبادرة جدية للتفاوض، مشيرا إلى أن "الكلمة الآن" للميدان.
وفي وقت سابق اليوم، أفاد مصدر رسمي لبناني للجزيرة بأن لبنان يواصل تحضيراته لتشكيل وفد تفاوضي مع إسرائيل، في خطوة تهدف إلى بحث سبل وقف التصعيد على الحدود الجنوبية.
وقال المصدر نفسه إن رئيس البرلمان اللبناني لم يوافق على مشاركة ممثل عن "الثنائي الشيعي" في الوفد، مشيرا إلى سعي رئاسي لتأمين تمثيل جميع المكونات اللبنانية في الوفد التفاوضي، بما يعكس الإجماع الوطني حول الملف.
وحول شروط لبنان للمفاوضات، شدد المصدر على أن لبنان متمسك ب القرار الأممي 1701، ويشترط وقف إطلاق النار قبل الدخول في أي جولة تفاوضية مع إسرائيل.
وأضاف أن المكان المحتمل لعقد المفاوضات هو قبرص، مع انفتاح لبناني على أي عاصمة أوروبية أخرى، وفق ما ورد عن المسؤول الرسمي.
وأكد المصدر أن الوفد اللبناني سيشكل على مستوى السفراء استعدادا لأي مفاوضات محتملة مع الجانب الإسرائيلي، في حين تتواصل المشاورات بين رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان لتحديد تشكيلة الوفد بشكل نهائي.
من جانبها، ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم السبت، أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، سيشارك في المحادثات المرتقبة، في حين سيرأس الوفد الإسرائيلي رون ديرمر المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وأضافت الصحيفة أنه من المتوقع أن تركز المفاوضات على إنهاء القتال في لبنان ونزع سلاح حزب الله.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، السبت، ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من مارس/آذار الجاري إلى 826 قتيلا بينهم 106 أطفال و65 امرأة .
وفي الثاني من مارس/آذار الجاري، أعلن حزب الله بدء استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية عقب شن واشنطن وتل أبيب هجمات على إيران يوم 28 فبراير/شباط الماضي، وردا على ما وصفها باعتداءات إسرائيلية متواصلة على لبنان منذ وقف إطلاق النار نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
وفي اليوم ذاته، وسعت إسرائيل غاراتها لتشمل الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، قبل أن تبدأ في الثالث من مارس/آذار توغلا بريا محدودا في الجنوب.
المصدر:
الجزيرة