آخر الأخبار

كيف تتعامل واشنطن مع أهداف ومجريات الحرب على إيران؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بعد أسبوعين من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تبرز تساؤلات عن خيارات وحسابات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في ظل عدم اليقين المسيطر على أفق المواجهة ومآلاتها.

فمع تواصل أكبر عملية عسكرية في المنطقة منذ غزو العراق عام 2003، تتأرجح الأهداف الأمريكية من هذه الحرب أو تتغير بين تصريح وآخر.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 أمريكا تقصف جزيرة خارك وصواريخ إيران تشعل حرائق بإسرائيل
* list 2 of 3 إعلام إسرائيلي: مهلة أمريكية لتل أبيب لإنهاء حرب إيران خلال أسبوع
* list 3 of 3 مقتل 13 جنديا أمريكيا وإصابة 210 جرّاء حرب إيران end of list

ووفق تقرير أعدته أزهار أحمد للجزيرة، فإن تقييمات الحرب متباينة وحساباتها كثيرة ومآلاتها غير واضحة، ومن ثم يثور السؤال عن طبيعة رهانات وخيارات وتحديات صانع القرار الأمريكي مع تواصل القتال.

ففي أحدث تصريحاته، قال ترمب إن الحرب دمرت النظام الإيراني عسكريا واقتصاديا وعلى كل الصعد، مضيفا أن "البحرية الإيرانية اندثرت وسلاح الجو لم يعد له وجود".

ولمزيد من التأكيد على جدوى الضربات، قال ترمب "أبدنا صواريخهم ومسيراتهم وكل ما يملكونه"، كما أكد امتلاك بلاده عوامل حاسمة للانتصار في هذه المعركة قائلا "نمتلك قوة نارية لا تضاهَى وذخيرة غير محدودة، ولدينا كثير من الوقت".

سلاح الوقت

بيد أن الوقت يبدو أثمن ما في هذه الحرب، وخصوصا للإيرانيين الذين شدد مرشدهم الأعلى الجديد مجتبى خامنئي -في أول بيان له- على ضرورة الحفاظ على وسائل إغلاق مضيق هرمز "كأداة للمقاومة في وجه العدو".

وكلما طال إغلاق الممر المائي الحيوي -الذي يعبر منه 20% من صادرات الطاقة العالمية- زادت نُذُر أزمة عالمية صعبة ومركبة، حيث تتراكم الخسائر وتتزعزع الأسواق وتذهب الأسعار نحو مزيد من الاشتعال.

من هنا، يبرز السؤال عن الخيارات والحسابات الموضوعة على طاولة الإدارة الأمريكية التي قررت بدء الحرب ويرفض مسؤولوها أي حديث عن وقفها.

فقد نقلت "سي إن إن" عن مصادر مطلعة أن البنتاغون ومجلس الأمن القومي قللا بشكل كبير من تقدير مدى استعداد إيران لإغلاق المضيق، وأن كبار المسؤولين في إدارة ترمب أقروا -خلال إحاطات سرية- بأنهم لم يضعوا في الحسبان خططا لاحتمال إغلاقه.

إعلان

وبناء على هذا التقدير الخاطئ، فإن التسريع بإنهاء الحرب قد يكون أحد أفضل الخيارات المطروحة أمام البيت الأبيض، حتى لو لم تتحق الأهداف التي تم الإعلان عنها عند نشوبها.

بحث عن مخرج

وفي هذا السياق، نقلت وسائل إعلام أمريكية عن الدائرة المقربة من ترمب أن بعض كبار مساعديه نصحوه بالعمل على إنهاء الصراع بطريقة يمكن اعتبارها انتصارا عسكريا، حتى لو نجا معظم القادة الإيرانيين وأجزاء من البرنامج النووي الذي كان من المفترض القضاء عليه بشكل كامل.

لكن واشنطن تبدو أمام خيارات داخلية وخارجية معقدة عبَّر عنها أحد مستشاري ترمب بقوله إن الرئيس يريد أن يعتقد معسكر المتشددين في إيران أن الحرب مستمرة، وأن تظن الأسواق أن الحرب قد تنتهي قريبا، وأن تصدق قاعدته الشعبية أن التصعيد أمر محتمل في كل وقت.

وفي ظل هذا التداخل الكبير في الحسابات، يمكن القول إن الوضع الاقتصادي والسياسي الداخلي قد يكون عامل الحسم في تحديد نهاية هذه الحرب.

فقد كشفت مصادر مطلعة لوكالة رويترز أن مستشارين اقتصاديين ومسؤولين من وزارة الخزانة والمجلس الاقتصادي الوطني حذروا ترمب من أن صدمة أسعار النفط وارتفاع أسعار البنزين قد يؤديان إلى تآكل سريع للدعم الشعبي للحرب.

وذهبت المصادر إلى القول بأن كبيرة موظفي البيت الأبيض ونائبها يحثان ترمب على تحديد مفهوم النصر بشكل دقيق، ونصحاه بالإشارة إلى أن العملية محدودة وقصيرة الأمد.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا