في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكد رئيس مجلس الشورى في إيران محمد باقر قاليباف الثلاثاء أن الجمهورية الإسلامية لا تسعى الى وقف لإطلاق النار في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 براير.
وقال قاليباف في منشور بالانكليزية على منصة إكس "نحن بالتأكيد لا نسعى الى وقف لإطلاق النار. ينبغي على المعتدي أن ينال العقاب ويتلقى درسا يردعه عن مهاجمة إيران مجددا".
أضاف أن إسرائيل دأبت على "تكريس حلقة خبيثة ومتكررة من حرب، ثم مفاوضات، ثم وقف لإطلاق النار، ثم حرب من جديد... سنكسر هذه الحلقة".
وحذر قاليباف، الثلاثاء، من أن أي هجوم على البنى التحتية لإيران سيستدعي رداً مماثلاً، وذلك في اليوم الحادي عشر للحرب الأميركية الإسرائيلية على طهران.
وكتب قاليباف، على منصة "إكس": "فليعلم العدو أنه مهما فعل، سيكون هناك بالتأكيد رد متكافئ وفوري".
بدوره، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن "الأمن والاستقرار في المنطقة إما للجميع أو لا لأحد". كما أعلن تنفيذ الموجة الـ35 من الضربات الانتقامية على إسرائيل والقواعد الأميركية.
وأضاف "اليوم، نقاتل (وفق مبدأ) العين بالعين والسن بالسن من دون مساومة أو استثناء"، و"إذا هاجموا البنى التحتية فسنستهدف بنى تحتية" رداً على ذلك.
بدوره، قلل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني، اليوم الثلاثاء، من أهمية تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتكثيف الهجوم على الجمهورية الإسلامية حال توقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز.
وقال لاريجاني في منشور على "إكس": "الشعب الإيراني لا يخشى تهديداتكم الجوفاء، فقد عجز أكبر منكم عن محوه.. فاحذروا أن تكونوا أنتم من يزول".
كما أضاف أن مضيق هرمز إما أن يكون مضيق انفراج للجميع أو أن يتحول لمضيق اختناق للحالمين بالحروب.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب حذر في وقت سابق الثلاثاء، من أن الولايات المتحدة سترد بقوة ساحقة في حال أقدمت إيران على تعطيل تدفق النفط عبر مضيق هرمز.
وقال ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، إن أي خطوة من جانب إيران لوقف حركة النفط في المضيق ستقابل بضربات أميركية "أقسى بعشرين مرة" من أي ضربات سابقة تعرضت لها طهران.
كما أضاف "سيحل على إيران الموت والنار والغضب إذا أوقفت تدفق النفط من مضيق هرمز"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة قد تستهدف ما وصفها بـ"الأهداف السهلة التدمير، الأمر الذي قد يجعل من الصعب على طهران إعادة بناء قدراتها كدولة".
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن ضمان استمرار تدفق النفط عبر المضيق يمثل "هدية" تقدمها الولايات المتحدة إلى الدول التي تعتمد بشكل كبير على هذا الممر البحري الحيوي، ومن بينها الصين، معرباً في الوقت نفسه عن أمله في ألا يحدث أي تصعيد يؤدي إلى مثل هذه المواجهة.
وكانت حوالي 10 سفن تعرضت في مضيق هرمز أو على مقربة منه للهجوم منذ أغلقت إيران هذا الممر المائي الحيوي رداً على الضربات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير (شباط) على طهران، بحسب ما أفادت مجموعات لتحليل البيانات.
وتسببت الهجمات التي استمرت طوال الأسبوع الذي أعقب اندلاع الحرب، بتوقف حركة الملاحة عبر المضيق بشكل شبه كامل، وهو طريق حيوي لنقل النفط وسلع أخرى.
المصدر:
العربيّة