آخر الأخبار

العنود آل ثاني لـCNN: دول مجلس التعاون الخليجي لا تميل لإراقة الدماء

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

انضمت العنود حمد سعود آل ثاني، الباحثة في مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية، إلى الزميلة بيكي أندرسون لمناقشة تقرير CNN الحصري حول أول عملية قتالية جوية قطرية في الحرب الأمريكية الإسرائيلية الدائرة على إيران.

حيث طرحت أندرسون سؤالًا: هل يُعد هذا مثالًا واضحًا على الردع المحسوب المقترن حاليًا، على الأقل، بضبط النفس الاستراتيجي؟ ومتى يُمكن لقطر أن تتحول إلى التحالف الهجومي العملياتي مع واشنطن؟ وذلك بعد إسقاط القاذفتين الإيرانيتين.

وأجابت العنود عن ذلك بالقول: "فيما يتعلق بالهجوم، أعتقد عمومًا أن دول مجلس التعاون الخليجي لا تميل إلى إراقة الدماء، ولا الحروب، ولا عمليات الاستنزاف. نحن دول اقتصادية، ولذلك فإنّ القضية الأساسية التي تواجهنا حاليًا هي التراجع الاقتصادي الحاصل." وتابعت بالقول: "الجميع يعلم بشأن الغاز الطبيعي المسال، لكن الأمر لا يقتصر عليه فقط. لا يعلم الكثيرون أن قطر مسؤولة عن 30 إلى 35% من إجمالي إنتاج الهيليوم عالميًا، والذي يدخل في صناعة أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي وأشباه الموصلات، كما أننا ننتج كميات كبيرة من اليوريا والأسمدة."

وأردفت قائلة: "بل وأكثر من ذلك، الشحن الجوي. تُشحن كميات كبيرة من البضائع من هذه المنطقة، وتُدار من قبل الخطوط الجوية القطرية، وكذلك من قبل طيران الإمارات، وكلاهما متأثر، ما يعني أن نسبة تقارب 15% من الشحن الدولي تأثرت. أما إذا اقتصرنا على الحديث عن الغاز الطبيعي المسال، فنحن نتحدث عن أكثر من 100 مليار متر مكعب، وهو حجم يصعب تعويضه بأي جهة أخرى. أعني، إذا نظرنا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا، والنرويج، سنجد أن جميعها تعمل بكامل طاقتها تقريبًا، وسنرى الدول الأولى التي ستتأثر بهذا الوضع هي أوروبا، والهند، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية.لكن من الصعب تقدير مدى استمرار تداعيات هذا الأمر."

وفي سؤال اخر للضيفة حول إلى متى ستتمكن قطر من تحمل هذا الهجوم؟ ما هو تقديركم لكيفية استمرار هذا الوضع، وإلى متى ستتمكنون أنتم في قطر من تحمله؟ أجابت العنود بالقول: "لا يبدو أن الردّ سيُحدث أي فرق، لأن الوضع الراهن يُشير إلى استحالة تجريد إيران تمامًا من قدرتها على ممارسة هذا الضغط الاقتصادي. وكما ذكرتُ سابقًا، يصعب المبالغة في تقدير حجم تأثير هذا الوضع على الأسواق الدولية. أعني، أن معظم الدول، كحد أقصى، لديها مخزون يكفيها لحوالي 90 يومًا، وستستمر آثار هذا الوضع لفترة أطول بكثير إذا لم نتمكن من إيجاد مخرج."

وتابعت: "وبالنظر إلى جميع خياراتنا، يبدو أن المخرج الوحيد الممكن هو نجاح المفاوضات. لكن المشكلة تكمن في أنه ليس من الواضح ما إذا كان هناك طرفٌ آخر متبق للتفاوض معه في إيران.

لذا، ستكون هذه هي المشكلة الرئيسية التي سنواجهها مستقبلاً إذا لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق لإنهاء هذا النزاع قريباً. ليس من الواضح ما إذا كان لدينا أي حل آخر لنقل الغاز والهيليوم واليوريا والبضائع، ولا يوجد بديل واضح أو جليّ لذلك في المجتمع الدولي في الوقت الحالي."

سي ان ان المصدر: سي ان ان
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا