قالت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الثلاثاء، إنها رفعت دعوى قضائية على جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس بسبب اتهامات بالسماح بسلوكيات تمييزية وبمناخ "عدائي" اتجاه طلاب وموظفين يهود وإسرائيليين خلال تظاهرات مؤيدة للفلسطينيين نُظمت عام 2024.
الدعوى، التي رفعتها وزارة العدل، تقول إن الجامعة انتهكت قانون الحقوق المدنية الاتحادي بـ"عدم منع وتصحيح السلوك التمييزي المتسم بالمضايقات".
وقالت الوزارة إن عددا من الموظفين "اضطروا لأخذ إجازات والعمل من المنزل أو ترك وظائفهم لتجنب بيئة العمل العدائية"، وفق تعبيرها. ولم تُصدر الجامعة أي تعليق حتى الآن.
وكان ترمب قد أطلق حملة ضد الجامعات الأميركية الكبرى، متهما إياها بالسماح بتنظيم احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين في مواجهة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، واصفا ذلك بأنه شكل من أشكال التظاهر المعادي للسامية.
ومع ذلك شهدت جامعات أمريكية عديدة، منها جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، احتجاجات مناهضة لإسرائيل بسبب الحرب التي أعقبت عملية طوفان الأقصى التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ويقول محتجون، منهم بعض الجماعات اليهودية، إن الإدارة تخلط بين انتقادهم لتوغل إسرائيل في غزة وبين معاداة السامية.
مصدر الصورة
جامعة كاليفورنيا تواجه دعوى مالية ضخمة من إدارة ترمب بسبب احتجاجات فلسطينية (وكالة الأنباء الإسبانية )
وقالت وزيرة العدل بام بوندي في بيان "استنادا إلى تحقيقاتنا، يُتّهم مسؤولو إدارة جامعة يو سي إل إيه بأنهم سمحوا بتنامي معاداة سافرة للسامية في الحرم الجامعي، ما ألحق الضرر بالطلاب والموظفين على السواء".
وتطالب الدعوة من القضاء إلزام شبكة جامعة كاليفورنيا الحكومية بمعالجة ما تصفه بأنه إخلال في التزاماتها، وتعويض المتضررين ماديا.
وفي آب/أغسطس، أعلنت جامعة كاليفورنيا أن الحكومة الأميركية تطالبها بدفع غرامة مالية ضخمة قدرها مليار دولار بسبب التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين والتي نظّمت في العام 2024.
وتعد الشبكة التي تديرها جامعة كاليفورنيا في الولاية الأكبر في البلاد من حيث التعداد السكاني، أفضل نظام للتعليم العالي الحكومي في الولايات المتحدة، مقابل الجامعات الخاصة العريقة ذات الرسوم الباهظة.
المصدر:
الجزيرة