آخر الأخبار

 اللجنة الوطنية لإدارة غزة تبدأ حملة تجنيد أفراد الشرطة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

من شرطة غزة

بدأت لجنة فلسطينية، مدعومة من الولايات المتحدة، الخميس، تلقي طلبات الانضمام إلى قوة الشرطة في قطاع غزة. يأتي ذلك قبل أول اجتماع لمجلس السلام الذي أسسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، عبر منصة "إكس"، أن عملية التوظيف تستهدف الرجال والنساء المؤهلين الراغبين في الخدمة ضمن جهاز الشرطة.

تضمن البيان رابطاً لموقع إلكتروني للتقديم، يشترط أن يكون المتقدمون من سكان غزة، تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، ولا يملكون سجلاً جنائياً، وأن يتمتعوا بلياقة بدنية جيدة.

ذكرت وكالة "رويترز" سابقاً أن حركة حماس تسعى لدمج 10 آلاف من أفراد شرطتها في إدارة فلسطينية جديدة مدعومة من الولايات المتحدة لغزة.

حكمت الحركة غزة قبل الحرب التي اندلعت عقب هجومها على إسرائيل، واستأنفت إدارتها للقطاع رغم تعهد إسرائيل بتدميرها.

تسيطر حماس على أقل من نصف غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أكتوبر (تشرين الأول)، بينما تحتل إسرائيل أكثر من 50 بالمئة منها.

يُعد انسحاب إسرائيل ونزع سلاح حماس من العقبات الرئيسية التي تواجه مساعي الولايات المتحدة للمضي قدماً في خطة السلام الأميركية للقطاع.

دخلت الخطة المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب مرحلتها الثانية، وتدعو إلى تسليم الحكم إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بهدف استبعاد حماس.

أكدت اللجنة الوطنية لإدارة غزة في بيانها احترامها "تفاني أفراد الشرطة الذين واصلوا خدمة أبناء شعبهم في ظل القصف والنزوح والظروف الاستثنائية الصعبة. إن التزامهم محل تقدير واعتزاز".

لم يوضح البيان ما إذا كان مجندو الشرطة المستقبليون سيشملون أعضاء من قوة الشرطة الحالية في غزة، التي كانت تخدم خلال سيطرة حماس على القطاع.

لم ترد اللجنة الوطنية لإدارة غزة وحماس حتى الآن على طلب وكالة "رويترز" للتعليق على هذه المسألة.

صرح المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، لوكالة "رويترز" سابقاً، بأن الحركة مستعدة لتسليم الحكم إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة المكونة من 15 عضواً ورئيسها علي شعث، على أن يسري ذلك فوراً.

قال قاسم: "بالتأكيد نثق تماماً بأنها (اللجنة) ستتعامل على قاعدة الاستفادة من الكفاءات وعدم إضاعة حق أي إنسان عمل خلال الفترة السابقة"، مشيراً إلى ضم 40 ألف موظف.

رفضت إسرائيل رفضاً قاطعاً أي مشاركة لحماس في مستقبل غزة.

لحق بغزة دمار شديد جراء الهجوم الإسرائيلي الذي استمر لأكثر من عامين، وأسفر عن مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني، حسبما أفادت السلطات الصحية المحلية.

تشير إحصاءات إسرائيلية إلى أن مسلحين بقيادة حماس قتلوا 1200 شخص واحتجزوا أكثر من 250 رهينة خلال هجومهم على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا