آخر الأخبار

أمنستي: اختراق هاتف صحفي أنغولي بارز ببرنامج تجسس "خطير"

شارك

قالت منظمة العفو الدولية إن الصحفي والحقوقي الأنغولي البارز تيكشيرا كانديدو تعرّض عام 2024 لاختراق هاتفه ببرنامج التجسس "بريداتور"، في أول تأكيد جنائي لاستخدام هذا البرنامج في أنغولا.

وأوضحت أن "بريداتور" برنامج تجسس شديد التوغّل والخطورة على الهواتف المحمولة، تطوّره وتبيعه مجموعة "إنتليكسا" لاستخدامه من قبل الحكومات.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 تقرير أممي ينتقد ليبيا والاتحاد الأوروبي بسبب المهاجرين
* list 2 of 2 مركز حقوقي: 560 ملف اعتقال إداري وسط تصعيد إسرائيلي ضد الفلسطينيين end of list

وأشارت إلى أن استهداف كانديدو جاء في سياق تحقيق أوسع حول التهديدات الرقمية في أنغولا خلال 2025، ورجّحت أن يكون جزءا من حملة أوسع للتجسس في البلاد.

ووفق العفو الدولية، تلقى كانديدو بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران 2024 رسائل "واتساب" من رقم أنغولي مجهول تظاهر صاحبه بأنه طالب مهتم بالشأن العام، قبل أن يرسل روابط خبيثة تبدو كأنها مواد إخبارية. ويبدو أن كانديدو فتح أحد هذه الروابط في 4 مايو/أيار، مما أدى إلى إصابة هاتفه بالبرنامج ومنح المهاجم "وصولا غير مقيّد" لجهازه، بحسب المنظمة.

وقالت إن "مختبر الأمن" التابع لها وثّق اتصالات شبكة مرتبطة بـ"بريداتور" في ذلك اليوم، وربطها بنطاقات عدوى معروفة، مؤكدة أن العدوى أُزيلت بعد إعادة تشغيل الهاتف، لكن المهاجم واصل إرسال روابط إضافية لم تُفتح على الأرجح.

ونقلت المنظمة عن كانديدو قوله إنه يشعر بأنه "عارٍ تماما" بعد هذا "الاعتداء على الخصوصية"، وإنه لم يعد يثق بأجهزته ولا يتعامل معها في الأمور الحميمة، مضيفا أنه يشعر بأنه "مقيّد جدا".

وأضافت أن كانديدو تعرّض منذ 2022 لهجمات وعمليات ترهيب أخرى، بينها اقتحامات غير مبررة لمكتبه، مشيرة إلى أن هذه الهجمات تشكل "انتهاكا جسيما" لحقه في الخصوصية وحرية التعبير، ولها أثر مُثبِّط على عمل الصحفيين عموما.

وصول كامل!

وذكّرت العفو الدولية بأن "بريداتور" قادر، بعد تثبيته، على الوصول إلى الرسائل المشفرة والتسجيلات الصوتية والبريد الإلكتروني والملفات والصور وكلمات المرور وسجلات المكالمات، ويمكنه تشغيل الميكروفون، وصُمم لعدم ترك آثار، مما يجعل التدقيق المستقل في الانتهاكات بشأنه صعبا، معتبرة أن هذا النوع من برامج التجسس "يتعارض جوهريا مع حقوق الإنسان".

إعلان

وأشارت إلى أن الهجوم يأتي في سياق "تشديد بيئة سلطوية" في أنغولا في ظل إدارة الرئيس جواو لورينسو، مع تقارير عن قمع احتجاجات سلمية واستخدام مفرط للقوة واعتقالات تعسفية وانتهاكات في أماكن الاحتجاز.

وقالت إن الحالة تبرز كيف يواصل البيع التجاري لتقنيات المراقبة من دون ضمانات كافية، حصول انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان حول العالم، موضحة أنها وجّهت في 27 يناير/كانون الثاني 2026 رسالة إلى مجموعة "إنتليكسا" لعرض نتائج التحقيق وطلب معلومات عن إجراءاتها في مجال حقوق الإنسان، من دون تلقي رد حتى موعد نشر البيان اليوم.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا