في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري ل حركة حماس، إن الحركة أنجزت جميع الالتزامات المطلوبة منها في ملف الأسرى والجثث، مؤكداً إطلاع الوسطاء على كامل التفاصيل والمعلومات المتعلقة بمكان الجثة الإسرائيلية الأخيرة المتبقية في قطاع غزة.
وأوضح الناطق، في بيان اليوم الأحد، أنه في ما يخص جثة الجندي الإسرائيلي ران غويلي، فقد جرى تزويد الوسطاء بكل ما لدى كتائب القسام من معلومات دقيقة حول مكان وجود الجثة، مشيراً إلى أن ما يثبت صحة هذه المعلومات هو أن القوات الإسرائيلية تقوم حالياً بعمليات بحث في أحد المواقع استناداً إلى المعطيات التي قُدمت للوسطاء.
كما أكد البيان أن كتائب القسام حريصة على إغلاق هذا الملف بشكل كامل، ولا مصلحة لها في المماطلة، مراعاةً لمصلحة الشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن العمل على استخراج وتسليم جثث الأسرى جرى في ظروف معقدة وشبه مستحيلة، وبعلم الوسطاء.
وأضاف أن الحركة تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة، وأنجزت كل ما هو مطلوب منها، وفق اتفاق وقف إطلاق النار، حيث جرى تسليم جميع ما لديها من أسرى أحياء وجثث بالسرعة الممكنة ودون أي تأخير.
وشددت حماس، في البيان ذاته، على أنها غير معنية بالمماطلة في إعادة الجثة الإسرائيلية الأخيرة، داعية الوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم وإلزام إسرائيل بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، في ظل ما وصفته بعدم التزام إسرائيل بالاتفاق وارتكابها عشرات الخروقات والمجازر.
بدوره أعلن مكتب رئيس مكتب الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي ينفّذ منذ نهاية الأسبوع عملية واسعة النطاق للبحث عن المختطف، الرقيب أول راني غويلي، الذي تُعد جثته الأخيرة المتبقية في قطاع غزة.
وأوضح البيان أن العملية تُجرى في مقبرة شمال قطاع غزة، وتشمل أعمال تمشيط مكثفة، بالاستناد إلى كامل المعلومات الاستخبارية المتوافرة لدى الجهات المختصة، مؤكداً أن الجهد سيستمر ما دعت الحاجة إلى ذلك.
وشدد مكتب نتنياهو على أن دولة إسرائيل مصمّمة على إعادة راني غويلي إلى مثواه الأخير داخل إسرائيل.
وأضاف البيان أن عائلة غويلي تُطلع بصورة متواصلة على تطورات العملية، وهي على دراية بتفاصيلها.
يذكر أنه بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه إسرائيل وحركة حماس برعاية أميركية ودخل حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) 2025، سلّمت حماس آخر 20 رهينة على قيد الحياة، كما سلّمت حتى الآن رفات 27 من أصل 28 رهينة متوفاة.
وقد أُعيدت جميع الجثامين باستثناء جثمان الإسرائيلي ران غفيلي، البالغ من العمر 24 عاما، وهو عنصر في وحدة الدوريات الخاصة (ياسام) في منطقة النقب، وسط اتهامات إسرائيلية للفصائل الفلسطينية بالمماطلة في التسليم. أما حركة حماس فتؤكد أن عملية انتشال الجثامين تسير ببطء بسبب أكوام الركام الضخمة التي خلفتها سنتان من الحرب المدمرة.
وغفيلي قتل في الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والذي أشعل فتيل الحرب، ونُقلت جثته حينها إلى داخل القطاع.
المصدر:
العربيّة