آخر الأخبار

متحدث باسم قسد لـRT: لا نزال حلفاء واشنطن (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

وفقا للمتحدث الرسمي باسم "اللواء الشمالي الديمقراطي" في قوات سوريا الديمقراطية، محمود حبيب، فإن الاتفاق بين قسد والحكومة السورية كان يقضي بانسحاب قوات "الأشايس" من بعض الأحياء في حلب في شهر نيسان/أبريل، ولكن الأحداث الأخيرة حالَت دون تنفيذ هذا الاتفاق.

وقال حبيب خلال حديثه في برنامج "قصارى القول" مع سلام مسافر على قناة"RT" عربية: "كان من المفترض أن يُعقد اجتماع بين قائد قسد، مظلوم عبدي، والحكومة السورية في ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي، لكن الاجتماع ألغي بعد أن سحبت قوات الأمن العام عناصرها من الدوريات المشتركة مع قوات "الأشايس" التي كانت تُراقب أحياء حلب. هذه الخطوة كانت تُعد إشارة واضحة إلى حرب قادمة، دون تقديم أي تبريرات أو أسباب لهذا الانسحاب".

وأضاف حبيب "كان هناك اتفاق يقضي بانسحاب قوات قسد من حيي الأشرفية والشيخ مقصود في الأول من نيسان/أبريل، ولكن بعد الثلاثين من ديسمبر/كانون الأول الماضي، بدأت وسائل الإعلام الحكومية تنشر تقارير تتحدث عن وجود مجموعات إرهابية ومرتزقة في حلب في إشارة إلى قسد".

وأشار إلى أن ذلك جاء بعد تفتيش أجرته لجنة تابعة للرئاسة السورية، أكدت فيه خلو الأحياء من أي سلاح ثقيل لدى الأكراد، لافتًا إلى أن فرصة العودة إلى اتفاق العاشر من آذار/مارس ما زالت قائمة،
ولكن جدول الأعمال بين الطرفين تم تعطيله من قبل حكومة دمشق.

وفيما يتعلق بالوضع الميداني الحالي، بيّن حبيب أنه تم استقدام أسلحة ثقيلة وأرتال عسكرية كبيرة إلى ريف حلب الشرقي، باتجاه أطراف منطقتي دير حافر ومسكنة، وسط تهديدات من القوات الحكومية وهجمات بالطيران المسيَّر التركي من نوع "AKNG" على مواقع رئيسية في البلدتين، شملت مؤسسات مدنية، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن "أنقرة هي من تعرقل التوصل إلى اتفاق مع حكومة دمشق، التي تُعد رهينةً لتركيا".

وبخصوص الأحاديث التي تدور حول توقف الدعم الأميركي لقسد، نفى حبيب تلك الأنباء، مشيرًا إلى إجراء عمليات عسكرية مشتركة بين القوات الأميركية وقسد قبل يومين، استهدفت خلالها مقار لتنظيم "داعش" شمال شرق سوريا.

شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا