آخر الأخبار

إلباييس الإسبانية: تغيير النظام في إيران ينذر بعواقب وخيمة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

حذر تقرير نشرته صحيفة إلباييس الإسبانية من خطورة تغيير النظام في إيران دون وجود بديل قادر على تولي مقاليد الحكم، مشيرا إلى أن تجربة اجتثاث حكم حزب البعث في العراق تقدّم درسا على خطورة هذا النهج الذي يفرز دولا فاشلة تعمها الفوضى.

وقال كاتب التقرير خافيير مارتين إن تغيير النظام في إيران هدف تلهث خلفه الولايات المتحدة وإسرائيل منذ عام 1979، حين نجح آية الله الخميني في الوصول إلى الحكم بعد ثورة أطاحت نظام الشاه محمد رضا بهلوي، أبرز حلفاء واشنطن في المنطقة حينئذ.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 الخارجية السعودية تجري اتصالات لدعم الاستقرار في المنطقة
* list 2 of 2 هل يتبنى ترامب مفهوما خاطئا للقوة الأميركية؟ end of list

وحسب خافيير مارتين، فقد باءت كل المحاولات بالفشل، ومن بينها احتجاجات ما تُعرف بـ"الحركة الخضراء" في صيف 2009، عقب إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد.

فرق جوهري

ويوضح أن تلك الاحتجاجات استندت إلى مبررات الأزمة الحالية نفسها، حيث خرج آلاف الإيرانيين إلى الشوارع احتجاجا على تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تعانيها البلاد نتيجة العقوبات الدولية.

ويرى الكاتب أن الفرق الجوهري في الاحتجاجات الحالية، مقارنة بما حدث في المرات السابقة، هو أن النظام أصبح منهكا اقتصاديا واجتماعيا وأيديولوجيا.

ويؤكد أن النظام الإيراني فقد أيضا قدرته على المناورة، بسبب عوامل أبرزها سقوط نظام بشار الأسد، والضربات التي تلقاها حزب الله في سوريا ولبنان، والتعقيدات على الساحة العراقية، والأوضاع في اليمن، وتوغل إسرائيل في سوريا.

ويضيف أن هذا الظرف الحرج الذي يمر به النظام الإيراني اقترن بعامل جديد غير متوقع، هو المرحلة الجديدة في السياسة الأميركية التي تقوم على تحطيم جميع قواعد السياسة الدولية، وإرساء هيمنة الولايات المتحدة بفضل ثروتها وقوتها العسكرية وسلطتها المطلقة.

الظرف الحرج الذي يمر به النظام الإيراني اقترن بعامل جديد مرتبط بالسياسة الأميركية الحالية التي تقوم على تحطيم جميع قواعد السياسة الدولية، وإرساء هيمنة الولايات المتحدة

وأشار إلى أنه بعد أيام على اندلاع موجة العنف الجديدة في إيران، كشفت تقارير أن النظام الإيراني تواصل مع واشنطن سعيا لإبرام اتفاق جديد.

إعلان

وحسب خافيير مارتين، فإن ورقة التنازلات في البرنامج النووي، التي كان النظام الإيراني يلجأ إليها في مثل هذه المواقف، لا تبدو هذه المرة كافية لكبح جماح الرئيس دونالد ترامب الذي يريد "كل شيء أو لا شيء"، بدليل ما فعله مع رئيس فنزويلا المعتقل نيكولاس مادورو.

لكن الكاتب يرى أن الوضع في إيران يختلف عن فنزويلا، حيث كان هناك بديل جاهز في كاراكاس بعد اعتقال مادورو عكس إيران.

تهديدات

وهدد ترامب مرارا بالتدخل لدعم المحتجين في إيران ضمن الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ 28 ديسمبر/كانون الأول.

وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر 2025 بسبب تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة ويتصاعد العنف، مع إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بحالة الاستياء.

ولم تعلن السلطات حصيلة الضحايا، في حين ذكرت وكالة هرانا الحقوقية الإيرانية (مركزها الولايات المتحدة)، الخميس، مقتل 2615 شخصا بينهم 147 من أفراد الأمن على الأقل، وإصابة 2054 شخصا، واعتقال 18 ألفا و470 آخرين.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا