آخر الأخبار

بعد وصفها بـ "غير المؤهلة".. ترامب يستقبل زعيمة المعارضة الفنزويلية في واشنطن

شارك

في تصريح سابق، بعد اعتقال مادورو، قال ترامب إن ماتشادو، التي غادرت فنزويلا سرا في ديسمبر 2025 لتسلم الجائزة، ليست مؤهلة لقيادة البلاد.

تستقبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، الخميس، زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو ، التي استُبعدت حتى الآن من استراتيجيته في فنزويلا.

ويأتي هذا اللقاء بعد "مكالمة طويلة" أجراها ترامب مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز .

وأشاد الرئيس الأمريكي برودريغيز، واصفًا إياها بأنها "شخص رائع"، مؤكّدًا وجود "تفاهم جيد" مع السلطات الفنزويلية، بينما اعتبرت رودريغيز المكالمة الهاتفية "مثمرة ولبقة في إطار الاحترام المتبادل".

ورغم عدم إظهار ترامب أي ميل لدعم المعارضة أو تنظيم انتخابات في فنزويلا، أعرب عن اهتمامه بلقاء ماتشادو، مشيرًا خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" إلى أنه يتطلع لرؤية الزعيمة المعارضة.

وعند سؤاله عن إمكانية تقديم ماتشادو له جائزة نوبل للسلام، التي حصلت عليها العام الماضي، قال ترامب: "سمعت أنها ترغب في القيام بذلك.. سيكون شرفًا كبيرًا".

وكانت ماتشادو قد أبدت رغبتها في تقاسم جائزة نوبل للسلام مع ترامب، .مشيدة بدور واشنطن في الإطاحة بمادورو، ووصفت التدخل بأنه "خطوة كبيرة للإنسانية والحرية والكرامة الإنسانية".

غير أن معهد نوبل أكد أن الجائزة لا يمكن نقلها أو مشاركتها أو إلغاؤها بعد منحها، رغم إمكانية التصرف بالشهادة والميدالية الخاصة بها.

وفي تصريح سابق، بعد اعتقال مادورو، قال ترامب إن ماتشادو، التي غادرت فنزويلا سرا في ديسمبر لتسلم الجائزة، ليست مؤهلة لقيادة البلاد.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى نيته فرض رأيه في أي قرار تتخذه كراكاس، خاصة في قطاع النفط، مؤكدًا عبر منصته "تروث سوشال" أن "الشراكة بين الولايات المتحدة وفنزويلا ستكون رائعة للجميع".

لكن من أجل تحقيق أهدافه، سيحتاج إلى إقناع شركات النفط المتعددة الجنسيات التي يلتزم بعضها الحذر أو حتى التردد، بالاستثمار بشكل كبير في البنية التحتية المتهالكة في فنزويلا.

إطلاق سراح السجناء السياسيين

أكد البيت الأبيض أن الضغط الأمريكي ساهم في إطلاق سراح سجناء سياسيين، بينما قالت رودريغيز إن العملية بدأت قبل اعتقال مادورو.

وأعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة دلسي رودريغيز، الأربعاء، أن عملية إطلاق السجناء السياسيين "لا تزال مفتوحة"، مؤكدة أن كراكاس أفرجت عن 406 أشخاص منذ ديسمبر، مع استثناء المتهمين بالقتل والاتجار بالمخدرات.

وأوضحت أن الهدف من العملية هو "فتح فضاءات سياسية" وإتاحة التنوع السياسي والفكري في البلاد.

لكن منظمة "فور بينال" غير الحكومية سجلت فقط 72 حالة إطلاق سراح، مشيرة إلى أن أكثر من 800 سجين سياسي لا يزالون محتجزين، ما يعكس تفاوتًا كبيرًا مع الأرقام الرسمية.

وفي سياق متصل، أُفرج عن أكثر من اثني عشر صحفيًا، من بينهم رولاند كارينو ونيكمير إيفانز وكارلوس جوليو روجاس، بعد فترات متفاوتة من الاحتجاز، وفق الاتحاد الوطني لعُمّال الصحافة.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا