أقدمت ميليشيا "قسد"، على الاستيلاء على عدد من المؤسسات الخدمية العامة في ريف الحسكة الجنوبي، وقام بتحويلها إلى مواقع وثكنات عسكرية مغلقة، الأمر الذي تسبب بشلل شبه كامل في القطاعات الخدمية التي كانت تقدمها هذه المنشآت للسكان.
وأكدت مصادر محلية أن من أبرز المؤسسات التي طالتها هذه الإجراءات مؤسسة الأقطان المحلج جنوب مدينة الحسكة، حيث تم تحويلها إلى موقع عسكري، إضافة إلى صوامع صباح الخير التي كانت مخصصة لتخزين الحبوب، قبل أن تتحول إلى معسكرات لتدريب العناصر المسلحة.
كما شملت عمليات الاستيلاء قطاع الموارد المائية، إذ جُرّدت مديرية الرصافة من دورها الخدمي وحُولت إلى فوج عسكري، فضلًا عن تحويل عدد من المدارس ودوائر السد الجنوبي إلى ثكنات عسكرية.
وأشارت شهادات من أهالي المنطقة إلى أن هذه الممارسات فاقمت من تردي الأوضاع المعيشية، وحرمت السكان من أبسط الخدمات الأساسية، مؤكدين أنه ورغم استخراج ثروات النفط والغاز من أراضيهم، لم يلمسوا أي تحسن في ظروفهم الحياتية، بل تتزايد معاناتهم في ظل استمرار سياسة التهميش.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل التطورات في المشهد الأمني مع تصاعد نذر المواجهة في دير حافر شرقي حلب، بين الجيش العربي السوري وميليشيا قسد، وسط تعزيزات عسكرية متبادلة في المنطقة، وذلك بعد سيطرة الجيش، مطلع الأسبوع الجاري، على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب إثر اشتباكات دامت 3 أيام.
المصدر:
شبكة شام