آخر الأخبار

كيف تنظر دمشق لنتائج مباحثاتها الأخيرة مع تل أبيب؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

لم تصدر الحكومة السورية تصريحات رسمية بشأن المباحثات التي أجرتها على مدار اليومين الماضيين مع الجانب الإسرائيلي في العاصمة الفرنسية باريس برعاية أميركية، لكنها ترى فيها خطوة مهمة لاستعادة حقوقها وضمان سيادتها، كما يقول مراسل الجزيرة في دمشق عمرو حلبي.

فقد أصدرت الخارجية الأميركية -أمس الثلاثاء- بيانا سوريا إسرائيليا مشتركا، قالت فيه إن المباحثات تمخضت عن إنشاء خلية اتصال لتبادل ⁠معلومات استخباراتية وخفض التصعيد العسكري بين الجانبين.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 رويترز: هذه الدول مرشحة للاعتراف بأرض الصومال أسوة بإسرائيل
* list 2 of 3 إسرائيل تفقد عقولها
* list 3 of 3 بما يشمل سوريا.. أنقرة تطلب من جميع الفصائل الكردية تسليم سلاحها end of list

كما تهدف الآلية الجديدة إلى الانخراط الدبلوماسي والتجاري ومعالجة أي خلافات بسرعة وبإشراف أميركي، حسب نص البيان.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مسؤول سوري -لم تسمه- أن المباحثات ركزت على اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وضرورة انسحاب إسرائيل من المناطق التي احتلها بعد الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، حسب ما نقله مراسل الجزيرة في دمشق.

وتحتل إسرائيل منطقة واسعة تمتد من ريف دمشق إلى ريفي القنيطرة ودرعا الغربي، وتمارس انتهاكات شبه يومية بعد قصفها القدرات العسكرية السورية بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

ولم يتطرق البيان المشترك إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، لكن المسؤول السوري أكد لرويترز أن المباحثات تندرج ضمن اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية فوق كل اعتبار، وتمنع إسرائيل من التدخل في الشأن السوري الداخلي، حسب مراسل الجزيرة.

وتهدف هذه المباحثات بشكل أساسي لاستعادة الأراضي السورية كافة عبر الحوار مع إسرائيل، استنادا لرغبة الدولة السورية الجديدة في عدم خوض حروب، وحل مشاكلها مع دول الجوار عبر الحوار، وفق حلبي.

وتنظر دمشق للآلية الجديدة التي تم التوافق عليها اليوم على أنها خطوة مهمة لاستعادة حقوقها من إسرائيل ومنعها من مواصلة انتهاكاتها لأراضيها، كما قال مراسل الجزيرة.

إعلان

تنسيق استخباري

وفي السابع من مايو/أيار الماضي، بدأت دمشق برعاية إماراتية مباحثات غير مباشرة مع تل أبيب، بهدف تهدئة التوترات، قبل أن يعقد الجانبان أول مباحثات مباشرة في باريس برعاية الولايات المتحدة، لإيجاد أرضية مشتركة للأمن.

ويوم 18 سبتمبر/أيلول الماضي، أجرى الجانبان جلسة ثانية من المباحثات المباشرة في العاصمة البريطانية لندن، بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي حينها رون ديرمر، وتم خلالها التركيز خلالها على خفض التصعيد واحترام السيادة السورية وضمان أمن الأقليات.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا